صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : قصة و شعر English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


طيبة العشق/للشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
Mar 30, 2007, 11:07

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

طيبة العشق

للشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي

          

http://hasanalafandi.blogunited.org

 

هجرتُ ما للهوى يبقى ويسبينى

                   وكنت أحسب أشواقى تجافينى
وما ظننتُ بأن الشوق يُلهبنى

                   وكان قربك بالآمال يُحيينى
رحلتُ عنك وأحزانى تسابقنى

                   وكنت من قبلُ فى مرحٍ لدلفين
أمازح الناسَ والأصحاب مبتهجا

                   مثل الطيور وفى ساح البساتين
كم كان من أملٍ يوما يغازلنى

                وإن فرحتُ يجود الحزن يطوينى
أخادعُ النفس بالآمال خالبةً

                وقد أصبتُ مزيجا من أحايين
ما كل ما قيل من أشعار تُطربنى

                 وكم تغنّى بشعرى كلُ محزون
فما ملكت من الدنيا مباهجها

                  ولا تقدّم نحوى ما يراضينى
كفى بنفسى هموما لا حدود لها

                 والعجز والعَي ظًلاّ ويلَ مغبون
ويقرأُ الناس أبياتى ويجهلنى

                 من كل أحمق من يرمى ويرمينى
يظنُ ذو حسدٍ أنى أُصانعهم

                  هذا وذاك وما صانعتُ فى دينى
محمدٌ يشغلُ التفكير عاطفةً

                  شوقاً وحباً ودمعاً هزَّ تكوينى
أصبحت من فرط حبى لا أفارقه

                 ذكراً تغلغل فى دمى , شرايينى
يا سيد الخلق هل لى من معاودة

                    تُمكِّنُ النفسَ إشباعاً لمخزون
أزور طيبة فى سجْدات روضتها

                   وأسكبُ الدمعَ من عيني مفتون
وأحمد الله حمداً فهو رازقنا

                    إن شاء بدّلَ من أحوال مسكين
إن شاء هيأ لى من (كُنْ) لتنقذنى

                 حاشاه ما ضن فى التفريج يا كُونى
برداً سلاماً علينا بعد كربتنا

                إن لم تُجِرْ من ومن يا ربُ يحمينى
رفعت ذكرَ رسول الله فى سُوَر

                     فيما يعزُ كتاباً خيرَ تبيين
ونحن نشهدُ ألا ربَ يأمرنا

                  سواك ربى ولا تحريفَ ملعـون
أعدْ عليه صلاةَ الله أحمدَنا

                 واثبتْ على الشوقِ حتى يوم تلقين
إن لم أُجاهرْ بحبى زاد بى ألمى

                   لولا القريضُ لثارت بى براكينى
إن لم أُبادرْ ثناءً فى شمائله

                    دفنتُهُ قلمَ الإبداع فى الطين
ومن يساوى أبا الزهرا وسيرته

             فهو الحبيب الذى أرضى ويُرضينى
لألزمنَّ مديحا لا أُغادره

                    حتى يُظنُ بأنى جِدُّ مجنون
فلا أرى غيرَ بابِ الله مُدخراً

            ولا انشغلت بغير رسول الله فى حين
وحبه يجعل الأحشاءَ راضيةً

               والنفسَ فى رقةٍ والقلبَ فى لين
أخشى لفعلٍ لهُ هوْلٌ فيفضحنى

                 يوم القيام وذلُ الفعل يُخزينى
أخشى لقول لسانى أن يضيعنى

                والشعرَ أخشى إلى سـوء فيُردينى
أسعى أجاهد نفسى فى مزالقها

                لكننى بشـرٌ فى ضعف مسنون
اللهَ لى ولما ألقى مكابدةً

                 فى كل يومٍ ألوم النفسَ تُبكينى
إن لم يكن بك يا الله من عتبٍ

            وقد سترتَ فذاك الستر يكفينى
ياربُ ألْحِقْ بنا ذريّةً صَلُحتْ

            والوالديْن ومن عاشتْ تواسينى
تحمّلتْ فى رضاها كلَّ خاطئةٍ

            جادتْ بها نفسُ عبدٍ غير مضمون
                                         ********

يا ربُ جئتك والغفران يدفعنى

                   فلا ترد سؤالاً عـزَّ يحوينى
النفسُ تخشعُ فى سـرٍ لطاعتكم

               والقلب ذاب ب (طه) أو ب (ياسين)
و(الحشرِ) و(الكهفِ) تتلى يومَ مغفـرةٍ

                تجلو لريْنٍ وتُعلى للموازين
كم قد تمنيت أن لو صرتُ منشغلا

               أتلو الكتاب فلا شغل ليُلهينى
لكنما حالها الدنيا تُسارقنى

            والنفس تطمعُ فى كسْبٍ وتلوين
متى أراجع أحوالى لميمنةٍ

            ترمى شرورى بعيداً عن مواعينى
متى أعود إلى أم القرى وبها

            من زمزمٍ والصفا سلوى لممكون
كم من غليلٍ بنا ما بلَّ من ظمأ

             من غير زمزم ما يقى فيروينى
إذا يسافر نحو البيت ذو سعة

              هاجتْ كوامنُ منْ نفسٍ تناجينى
لله أدفعُ ليلاتٍ سهرتُ بها

           أكفكفُ الدمعَ عن ذكرى وتثمين
وتستبدُ بيَ الآهاتُ تحرقنى

            وليس لى حيلةٌ للبيت تدنينى
يا طيبة العشق ما زالت تؤرقنى

             ذكراك شوقاً إلى من ظل يسبينى
أنت العليم بنا يا ربُ تُدركه

          ماكان من ألمى , جهرى ومكنونى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

قصة و شعر
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • عصفور يا وطن د.امال حسان فضل الله
  • حيرة/أحمد الخميسي
  • لغة العيون/ هاشم عوض الكريم
  • أحلام يقظه/هاشم عوض الكريم – بورتسودان
  • صديقي المصاب بمرض الايدز سيظل صديقي بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • مشتاق/محمد حسن إبراهيم كابيلا
  • شكل الحياة/ ياسر ادم( أبو عمار )
  • قصة قصيرة " شجرة اللبخ تحاكى النحل " بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • المفلسون بقلم الشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • بدرويش توفي ألف شاعر/كمال طيب الأسماء
  • انهض بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • لو بتحب بلادك جد!/الفاضل إحيمر/ أوتاو
  • قراءةُ اللّون إلى:- أحمد عبد العال/شعر:- عبد المنعم عوض
  • عايز أقول أنو الكلام القلتو دا/د. شهاب فتح الرحمن محمد طه
  • قصة قصيرة " الجــمـــــــــل " بقلم: بقادي الحاج أحمد
  • غــانــدى/أشرف بشيرحامد
  • ما أظنو ../محمد حسن إبرهيم كابيلا 30
  • دموع طفلة بريئة- أنوريوسف عربي