قال تعالى" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وينصركم عليهم ويخزهم ويشف صدور قوم مؤمنين" صدق الله العظيم ظلت أمانة شباب الاطباء تراقب تداعيات الاحداث في دارفور بحذر وحرص شديدين , وما تنسجة ايادي الشر الصهيو-أميركي القذرة الغادرة التي ما انفكت من وقت وليس بالقريب تتربص بالبلاد الدوائر امعانا في استهداف الدين والهوية ومقدرات البلاد تارة عبر حرب الجنوب التي لم تزد الوطن الا عزا , والدين منعة , ومحاولة استغلال اتفاقية السلام عبر مخططاتها الشيطانية كحصان طروادة تملؤه بكل خبثها وغدرها وحيلها الاثمة للنيل من مكنون شعبنا الابي وارضنا البتول, فخسئت, وخاب ظنها حتى اشتعلت دارفور وجعلتها ذريعة للكيد ومدخلا لايصال الحقد واكره القبيح , مستغلة التناقصات فيها لبذر الفتنة واسعار نار الحرب واسباب الخراب حتى لاتنهض البلاد وتظل خيراتها مهدرة وغير دافقة بالصورة المطلوبة, لكي لا يأخذ الوطن العزيز موقعه الرائد ومن ثم تمزيقه ونهب ثرواته وعزله من محيط تأثيره الاسلامي العربي وعمقه الافريقي الذي ينظر اليه كمثال يحتذى لما يعملون ما به من قدرات بشرية ومخزون طبيعي ان هو فجره أعز به الدين والعباد وظهر كما رد قوي يضاف الى الجانب الموجب في صراع الحضارات لذلك عبر طرق الخسة هذه وعبر بعض شذاذ الآفاق وان كانت على أدران العمالة لاسيادهم وعبر ترويع أهلهم ونسف استقرارهم وأمنهم وكل دواعي التنمية والعيش الكريم واحالتهم من اعزاء كرماء الي نازحين ولاجيئن يتكففون المنظمات العميلة ومنظمة اممهم المتحدة طلبا لود من لايملك ,ويبيعون ماء وجههم قسرا لتخرج أجيالهم من بعدهم لاهوية ولا انتماء لها, بل تشكلهم الاوضاع الغربية تلك, ثم يعلنون لنا فشل قوات الخراب والمرض الافريقية في مهمتها وحتى الاطفال في القرى والفرقان الحزينة هنالك يدركون الحقيقة والان تأتي الحلقة قبل الاخيرة بالاعلان عن تدخل القوات الدولية , ولكن هيهات بعد ما فعله ربائب الصهيونية في أفغانستان والعراق وفلسطين من حقد على الدين وكرامة الانسان وما ظهروهمن سلوك يحكي الانحطاط والتسفل والسفه الاخلاقي في ابى غريب وغوانتنامو وباغران وسيربنستا وجزارها الذي نصب نفسه المندوب السامي علينا, كل ذلك يفضح قيم التحضر والتقدم والانسانية التي يتنطعون بها وكذلك الخرب الذي خلفوه نقول أن استعمارهم الجديد لن تكتمل حلقاته في ارض الجهاد التي سنحيلها الى نار جهنم أن هم جاءوا ونذكرهم بمجاهدات أهل السودان عبر الحقب وقيمهم الفاضلة, حيث لنا في الذاكرة الموت درق وأرتال من الشهداء لم تزل ذكراهم متقدة تلهم الروح والوجدان, لذلك نجدد العهد مع سيد الأنام ومع أنفسنا ونصقل الصوارم ونسرج الخيول لسوح المجد يد تحمل بلسم الجراح ويد تزوود بالسلاح والعهد يتجدد مع شهداؤنا وباق مابقيت الانفاس وستظل أرض السودان جذوة تقية طاهرة ولن نبرحها الا بأحدى الحسنيين. ونعلنها بيعة صادقة لقائد الركب وحادي المسيرة ورئيس المكتب القيادي وأمين العاملين بأننا:
ان عشنا فقد عشنا ليوم ندك به عروش المجرمينا وان متنا ففي جنات عدن لنلتقي أخوة في السابقينا. ولا نامت أعين الجبناء , وسدنة الماسونية والله أكبر ولا عز الا بالجهاد. المكتب السياسي ـ مارس 2006م
اقرا اخر الاخبار السودانية على
سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com............
للمزيد من الاخبار