اخر الاخبار من السودان لشهر ينائر 2006
أخر الاخبار من السودان

برونك :السودان دولــة حـــرة مستقلة والأمم المتحــدة لن ترسل قواتها إلى دارفور إلا بعـــد التشـــاور

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
7/3/2006 3:28 م

عقب لقاء سياســي مثمر مع الأمين العام للجامعـــة العربية
برونك :السودان دولــة حـــرة مستقلة والأمم المتحــدة لن ترسل قواتها إلى دارفور إلا بعـــد التشـــاور
القمــة العربية ستعقد بالخرطوم وكل الآراء حول نقلها لخــارج السودان أراء فردية وغيـــر ملزمـــــة لأحــــد
القاهــــــرة:خــــــاص :عبد الناصـــــــر الضــــــــــــوي
أكد جان برونك ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في إقليم دارفور السوداني أن السودان دولة حرة مستقلة ولن ترسل الأمم المتحدة أي قوات إلى إقليم دارفور إلا بعد التشاور اللازم مع الحكومة السودانية كما دعا القادة العرب لعقد القمة العربية في الخرطوم نافيا من جانبه أي ضغوط لنقل هذه القمة في ظل وجود مبادرات جديدة تهدف تفعيل السلام في ربوع الإقليم.
وأكد برونك في تصريحات عقب لقائه بالسيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن كل ما تردد على السنة البعض من أن هناك ضغوطا دولية من اجل نقل القمة العربية من الخرطوم أمر غير صحيح بالمرة ولا يوجد رابط بين المشاورات الخاصة بإرسال قوات إلى الإقليم وموضوعات أخرى مثل القمة العربية وان الآراء التي تنادي بذلك لا تعبر عن مواقف دولية وأممية وهي أراء فردية لبعض السياسيين لكنها غير ملزمة لأي احد.
ودعا برونك من جانبه القادة العرب لعقد قمتهم بالعاصمة السودانية الخرطوم قائلا أنني متفائل للغاية بعقد هذه القمة بالسودان بل أدعو العرب لعقدها هناك وعلينا ألا ننسى بان هناك اصواتا كانت تنادي من قبل بعدم عقد القمة الإفريقية بالخرطوم ورغم كل ذلك فقد عقدت القمة في موعدها.
وحول انتداب قوات من الأمم المتحدة للسودان دون مشاورات مع الحكومة السودانية قال برونك أن الموضوع ليس موضوع فوضي وان العالم ليس غابة كما انه في المقابل أن السودان دولة ذات سيادة واضحة وليست قاصر لذا فانه من المهم جدا التشاور معها في أي خطوة تتخذها الأمم المتحدة في هذا الإطار حتى في أطار البند السابع من الميثاق الدولي في الأمم المتحدة معربا عن الأمل الكبير في إن يتم حسم ملف إقليم دارفور بشكل عاجل في غضون الفترة القليلة القادمة.
وندد برونك من جانبه بالأعمال الهمجية التي يقوم بها المتمردون وبعض المليشيات في الإقليم مشيرا إلى أن هذه الأعمال التخريبية لن تسهم في تقدم عملية السلام التي تسير ببطء شديد في الإقليم.
وعلى الجانب الأخر أعلن الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني ومبعوث الأمين العام للجامعة العربية للعراق أن هناك تنسيقا مصريا سودانيا بالنسبة للقضايا المطروحة على الساحة.
وأشار إسماعيل في تصريحات عقب مقابلة مهمة أجراها مع الأمين العام للجامعة العربية في الواحدة من ظهر اليوم إلى انه قدم للامين العام للجامعة العربية تقريرا حول زيارته الأخيرة للعراق موضحا أن التقرير تضمن اللقاءات التي أجراها في بغداد مع المسئولين العراقيين سواء مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء ورؤساء الكتل السياسية المختلفة أو المباحثات التي أجراها بشأن مؤتمر الوفاق الوطني العراقي والذي تم الاتفاق على انعقاده في الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل في بغداد وتم تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر.
وأضاف انه تطرق خلال لقائه الأمين العام للجامعة العربية إلى أجندة مؤتمر الوفاق الوطني العراقي والتى تتخلص في خمسة موضوعات رئيسية هي المحافظة على وحدة العراق واستقلاله ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق وعلاقات العراق مع دول الجوار وديون العراق وإعادة أعمار العراق مشيرا إلى انه تناول بالحديث مع موسى عن عقد مؤتمر اقليمى يمكن أن ينعقد في إحدى الدول العربية بخصوص مسألة إعادة الأعمار في العراق يمكن أن يشارك فيه دول ومؤسسات غير عربية وذلك بالتنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية العراقية والتى نتمنى أن تتشكل في المرحلة المقبلة.
وقال انه تم خلال اللقاء أيضا التعرض لتطورات الأوضاع في العراق والقمة العربية المقبلة في السودان مشيرا إلى أن الرئيس العراقي جلال طالباني أكد مشاركته في قمة الخرطوم وسيقدم في جلسة مغلقة تقريرا مفصلا للرؤساء والقادة والملوك العرب حول الحالة العراقية وما هو مطلوب من الجامعة العربية والدول العربية.
وتوقع الدكتور مصطفى عثمان أن يكون موضوع العراق واحدا من الموضوعات الهامة والساخنة التي ستتطرق إليها القمة العربية القادمة في السودان باعتبار أن الحالة العراقية إذا استمرت على ماهى عليه الآن فستشكل تهديدا رئيسيا ليس فقط لوحدة العراق ولكن للأمن القومي العربي.
وأكد في الوقت نفسه على أن الجامعة العربية لاتتدخل فيمن سيكون رئيس الحكومة العراقية فهذا شأن عراقي لكن كل الذي نرجوه أن تتشكل الحكومة القادمة من كل القوى السياسية وأن تكون حكومة وحدة وطنية حقيقية بحق وان تتصدى للمشاكل التي يعانى منها العراق وأن تخرجه من الاتجاه نحو الحرب الأهلية التي يعانى منها.
وأعرب عن اعتقاده بأن دور الجامعة العربية قد تعزز في العراق وان هناك ثقة من كافة مكونات الشعب العراقي وأمل بأنه يمكن أن تلعب الجامعة دورا هاما بعد أن عجزت كافة التدخلات الخارجية من هنا وهناك للعودة بالعراق لوضعه الطبيعي.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك محاولات لتقديم دعم مادي من الدول العربية لدعم قوات الاتحاد الافريقى في دارفور قال مصطفى عثمان أن لقائه مع الأمين العام للجامعة العربية قد انتهى إلى أن يكون هناك تشاور بين الجامعة العربية والسودان للوصول إلى صيغة تعرض على القمة العربية وكيف يمكن للقمة العربية أن تدعم السودان بأفضل الوسائل التي تمكنه من تنفيذ اتفاقية السلام والحفاظ على وحدته بنهاية الفترة الانتقالية ومعالجة قضية دارفور والمساهمة أيضا في قضية الأعمار والتنمية من خلال صندوق التنمية الذي سيشكل لتنمية دارفور.
وعما إذا كان وجود تيارات سودانية تؤيد إحلال قوات دولية محل قوات الاتحاد الافريقى في دارفور يمكن أن يضفى مزيدا من التعقيد على المسألة خاصة في ظل وجود ضغوط دولية قال مصطفى عثمان أن الملاحظ أن هذه التيارات معزولة ومحدودة لدرجة أن قواعد هذه التيارات بدأت الآن تنفلت منها وتنحاز إلى الموقف الرافض لتحويل مهمة قوات الاتحاد الافريقى إلى مهمة أممية اى تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأضاف انه من الواضح أن هناك شبه إجماع من كافة قطاعات الشعب السوداني وقواه السياسية حتى المعارضة منها منوها بالبيان الذي أصدره السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحاد الديمقراطي رئيس التجمع الوطني الديمقراطي السوداني في هذا الصدد إلى جانب البيان الرافض للتدخل الاجنبى الذي أصدره الحزب الشيوعي السوداني رغم انه حزب معارض وخارج التشكيلة الحكومية.
وأشار إلى أن كل الأحزاب المشكلة لحكومة الوحدة الوطنية وعددها 14 حزبا أجمعت سواء حزب المؤتمر الوطني أوالحركة الشعبية وباقي الأحزاب على رفض التدخل الاجنبى لافتا إلى أن جزءا من أحزاب المعارضة بدأت الآن تراجع موقفها تجاه هذه المسألة معربا عن أمله في أن تعود تلك القوى التي مازالت تغرد خارج السرب إلى هذا الموقف الجماعي الذي يلتزم به الشعب السوداني.
وأوضح أن الموقف انفجر فجأة من قبل مجلس الأمن الدولي بحجة أن هناك قرارا من مجلس السلم والأمن الافريقى رغم أن المجلس لم يتخذ هذا القرار حتى الآن متهما بعض القوى التي تسعى إلى ذلك بإخراج هذا الموضوع بهذه الصورة والتى بدت وكأن قرارا إفريقيا قد اتخذ وقال أن مجلس السلم والأمن الافريقى سيجتمع في العاشر من الشهر الجاري وسيتداول هذه القضية ويتخذ قرارا بشأنها.
وحول الاستعدادات لاستضافة القمة العربية المقبلة في الخرطوم أكد مصطفى عثمان إسماعيل أن كافة الترتيبات لاستضافة القمة من حيث الإعداد والتحضير قد انتهت وان الإعداد لها من أفضل مايكون ونتوقع أن يكون هناك حضور على مستوى عال من كل الدول العربية تقريبا.
ونبه إلى أن التحديات المطروحة على الساحة العربية سواء تلك المتعلقة بالوضع في العراق أو في فلسطين أو سوريا ولبنان أو في دارفور كلها تحتم أن تتناول القمة العربية كل هذه القضايا بشكل غير تقليدي مشيرا إلى أن معظم القادة العرب أكدوا مشاركتهم في هذه القمة وبالتالي نتوقع أن تكون هذه القمة هامة جدا من حيث الموضوعات والقرارات والتوصيات الصادرة عنها.


اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com............ للمزيد من الاخبار

للمزيد من هذه التحليلات الاخبارية للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


سودانيزاونلاين.كم | المنبر العام | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005 | أرشيف المنبر العام للنصف الثانى من عام 2005 |أرشيف المنبر العام للنصف الاول لعام 2004 | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة ضحايا التعذيب |مكتبة الشاعر د.معز عمر بخيت |مكتبة الفساد |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |


Copyright 2000-2006
Sudan IT Inc All rights reserved