اخبار سودانية
أخر الاخبار من السودان

ختام رائع لاحتفالات الملتقي بالخرطوم عاصمة للثقافة العربية

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
31/12/2005 11:08 ص

ختام رائع لاحتفالات الملتقي بالخرطوم عاصمة للثقافة العربية
سفير السودان: شعرت أن زملائي السفراء تمنوا أن يكونوا سودانيين
رئيس الملتقى: لجان مختصة لرعاية الأطفال والشباب في ميادين الإبداع
رئيس رابطة الصالحية مخاطبُا الجمهور: بكم كان النجاح
الرياض: حسين حسن حسين
احتفل الملتقى السوداني الثقافي الاجتماعي الرياضي بالمملكة العربية السعودية بالخرطوم عاصمة الثقافة العربية لعام 2005م بإقامة فعاليات ثقافية متعددة على مدى ثمانية أيام، في الفترة من 22-29 ديسمبر.
وفي كلمته التي ألقاها باسم الملتقى السوداني رحب رئيسه البروفيسور عزالدين عمر موسى ثمن دور المملكة العربية السعودية التي ظلت دومًا تفتح ذراعيها لأبناء السودان، مهيأة لهم سبل العيش، ومتيحة لهم ممارسة عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية، وتمنى أن يحفظ الله هذه البلاد ويوفق قيادتها بقدر ما أعطت، رافعًا أسمى آيات التقدير إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، داعيًا الله لهما التوفيق لما فيه خير المملكة والأمة العربية والإسلامية.
وحيا صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي هيأ للسودانيين ممارسة مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية كما لو كانوا في السودان، وشكر لصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض دعمه واحتضان صالة الخيمة بالملز المعرض التراثي والتشكيلي، كما قدم شكر الملتقى إلى صاحبة السمو الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود على رعايتها الكريمة لليوم النسوي الذي جاء بديعًا في إخراجه، وقد شهدته صاحبات السمو الأميرات والدبلوماسيات، وأستاذات الجامعات، وغيرهن.
ورحب رئيس الملتقى بسعادة سفير السودان وأعضاء السلك الدبلوماسي وأبناء الجالية السودانية الذين تفاعلوا مع البرنامج الثقافي الحافل، وحرصوا على متابعته منذ انطلاقه حتى الختام، وأشار إلى حرص الملتقى أن يكون هذا الاحتفال شعبيًا خالصًا، ووجد هذا الاتجاه دعماً من السفارة، وأكد أن الملتقى يمد يده بيضاء إلى كل من يريد أن يخدم السودان بإخلاص وتفانٍ، وأنه سيظل بوتقة للمبدعين السودانيين من دون فرز.
وألقى الأستاذ عبدالمنعم عبدالعال كلمة اللجنة المنظمة مؤكدًا أن هذه الفعاليات أثبتت القدرات غير المحدودة للإنسان السوداني، وأن الندوات التي أقيمت بينت المواهب المتعددة في كل المجالات الإبداعية، وشكر للجهات الراعية التي ظلت تقدم الدعم للملتقى ومكوناته، وشكر للأستاذ كمال حامد الذي تحمل عبء الحضور والمشاركة، والذي وعد بتغطية متميزة لهذه الفعاليات، وقد بدأ التلفزيون السوداني بالفعل بتغطية الفعاليات من خلال برامج متعددة.
وألقت الأستاذ كوثر بخيت كلمة أمانة المرأة مشيدة بما وجدته المرأة من تشجيع من قيادة الملتقي، مما جعلها تبدع وتقدم كثيرًا من الأعمال الفنية والأدبية التي وجدت تجاوبًا من حضور الفعاليات على امتداد ثمانية أيام.
وأكد سعادة سفير السودان ما بين الشعب السوداني والسعودي من علاقات أزلية، وقدر دور الجالية السودانية في تعميق هذه العلاقات من خلال دبلوماسية شعبية رائعة، وحيا القائمين على العمل، متمنين مزيدًا من الإبداع في ظل سودان يستشرف آفاق المستقبل.
وقال: لقد شعرت أن زملائي الدبلوماسيين الذين حضروا الافتتاح تمنوا لو كانوا سودانيين، لروعة ما تم تقديمه من عروض فنية عكست وجه السودان المشرق.
وقد شارك سعادته في تحية البراعم التي أدت الأغنيات والأوبريتات ذات البعد الوطني، وهنأ الملتقى على هذا الإبراز الرائع لمفردات الثقافة السودانية.
وعقب الكلمات بدأت فقرات الحفل، ففي لفتة رائعة كرم الملتقى الروائي السوداني الكبير إبراهيم إسحاق، وتقرر أن يكون تكريم الأدباء المبرزين تقليدًا ثابتًا في كل عام، كما تقرر أن يكون هناك منتدى أسبوعي كل أربعاء يقام في دار الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج (الصالحية)، كما تم تكريم الطلاب المتفوقين من قبل جمعية الصحفيين الرياضيين التي تعد أحد كيانات الملتقى، ودأب على إقامة هذه الاحتفالية منذ أربع سنوات، وبلغ عدد الطلاب المكرمين أكثر من 40 طالبًا حققوا نسبة 99% وما فوق.
وتقرر أن تكون هناك لجان مختصة برعاية الأطفال والشباب، لتشجيعهم على الإبداع رياضيًا وثقافيًا، وتحقيق التواصل الاجتماعي بينهم، وربطهم بالوطن وجدانيًا.
وقدمت فرق براعم جمعية التراث والثقافة، وبراعم جبال النوبة، والمحبة والسلام لنساء جنوب السودان، وأسر أمل السودان عروضًا شائقة نالت الإعجاب والتفاعل من الجمهور، وأبدع الفنانون ياسر صالح وإيهاب نميري ومرزوق، وهم يتغنون بحب الوطن، وأطرب الفنان النوبي عثمان حميدة الجمهور، وهو يغني باللغة النوبية أغنيته التي نالت جائزة مهرجان تونس.
وقدم الدكتور عبدالله سليمان والدكتور عبدالرحمن إسماعيل والأستاذ حسين حمزة قراءات شعرية.
وكان الافتتاح الرسمي للفعاليات قد تم في يوم الخميس 22 ديسمبر الماضي بحضور عدد كبير من الأشقاء من سفراء وأعضاء سلك دبلوماسي وعلماء ومفكرين سواء من المملكة العربية السعودية الشقيقة أو الدول العربية الأخرى، ويتقدمهم سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية الأستاذ محمد الأمين عبدالله الكارب.
وقد اكتظت قاعة ليلتي بالسويدي التي تتسع لأكثر من 2000 شخص بجمهور غفير مثلوا بسحناتهم ولهجاتهم وانتماءاتهم الجهوية والسياسية والفكرية خريطة السودان، وتفاعلوا جميعًا مع ما قدم من فقرات تراثية وشعبية وفنية شائقة عكست ثراء التراث السوداني وتميزه.
وتضمنت الفعاليات عددًا من الندوات الثقافية، بدأت بالندوة الكبرى التي تناولت الرياضة السودانية والإعلام الرياضي والموازنة بين لاعب اليوم والأمس، وشغب الملاعب، وقد قدمها الإعلامي الكبير كمال حامد رئيس إدارة البرامج الرياضية بتلفزيون السودان، والأستاذ عبدالمنعم عبدالعال الخبير الرياضي المعروف ورئيس الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج، والكابتن مصطفى سيماوي لاعب الهلال والفريق القومي السوداني، وأستاذ علم الاجتماع البروفيسور عثمان الحسن محمد نور نائب رئيس رابطة المريخ بالمملكة، وأدار الندوة حسين حسن حسين وقدمها الأستاذ عاصم محجوب.
وكانت الندوة الثانية بعنوان التنوع الثقافي وجدل الهويات وتحدث فيها والبروفيسور عزالدين عمر موسى، والدكتور ماجوك جاك ماجوك والأستاذ ميرغني الشايب والدكتور محمد حسن أحمد، وأدار الندوة الدكتور عبدالرحمن إسماعيل والواثق عبدالرحمن.
وفي ندوة الأغنية السودانية ودورها في إثراء الوجدان تحدث الأساتذة صديق الموج والواثق عبدالرحمن والدكتور عبدالرحمن إسماعيل وقدم النماذج الغنائية الفنانون مرزوق وياسر الحلفاية وإيهاب نميري، وأدارالندوة إسماعيل وراق.
وفي ندوة المسرح السوداني تحدث المخرج عبالعظيم كباشي عن مسيرة المسرح السوداني وأبرز أعلامه، وتناول المخرج عثمان سيد أحمد رئيس فرقة المسرح السوداني سلبيات الدراما التلفزيونية، وأعطى الأستاذ ميرغني الشايب صورة عامة عن بدايات المسرح في اليونان، وأدار الندوة عاصم محجوب وقدمها الأستاذ عبدالحي أبوزيد.
والأمسية الأخيرة كانت عن تجليات القصة القصيرة والشعر شارك فيه عدد كبير من المبدعين من بينهم محمد مدني وعصام عبسى رجب ونصار الحاج وهشام آدم وحسين حمزة ويوسف حمد النيل وصلاح الغول ومحمد عبدالرؤوف ومحمد حاج أحمد وخالدة الأمين البدوي وكوثر بخيت وقدمت الدكتورة آسيا وداعة الله قراءة نقدية لنماذج من القصص القصيرة، مع نبذة تاريخية.
وكان من ضمن الفعاليات المباراة النهائية لدورة الراحل المقيم الدكتور جون قرنق النائب الأول لرئيس الجمهورية، ورئيس حكومة الجنوب، وذلك في إطار أنشطة الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج (الصالحية) التي ضمت فريقي مدني وودحبوبة، وفاز بها مدني فكان ختامًا رائعًا لفعاليات مؤكدًا أن الرابطة هي الرئة التي يتنفس من خلالها الملتقى.
كما أقيم معرض للتراث الشعبي، حيث عرضت جمعية التراث، وجمعية التراث والثقافة النوبية، ورابطة أبناء حمر، وجمعية المحبة والسلام وجمعية أسر أمل السودان، وجبال النوبة مقتنيات من البيئة السودانية، تميزت بدقة الصنع وارتفاع الذائقة الفنية.
وشاركت الفرق الشعبية بعروض شائقة، حيث قدمت فرق حلفا والمسيرية والكمبلا - وهي كلها تنضوي تحت جمعية التراث - استعراضات فنية نابعة من بيئتها، وقد نالت تقدير المتحدثين والحضور، وشاركت أيضًا فرقة حمر، وأعطت هذه العروض في مجملها صورة عن غنى الفن السوداني، وقد ضج المسرح بالجمهور الذي تفاعل مع العروض، وشارك الإخوة الضيوف في تحية الفرق، وكان هناك جناح خاص بالعرس السوداني نال إعجاب الجميع، واهتمامهم.
واشتملت الفعاليات على معرض للكتاب أتاح للحضور فرصة اقتناء إصدارات سودانية حديثة، وبذل الأستاذ سيد نور الهدى جهدًا وافر في تهيئة هذا المعرض بصورة رائعة.
وأقام التشكيليون السودانيون معرضًا ضم إبداعات عدد كبير من الفنانين الذين ينتمون إلى مدارس مختلفة، وبيئات متنوعة، وأجيال متباينة، مما جعل المعرض معبرًا عن الأصوات التشكيلية التي يعج بها السودان.
وهذا ما حدا بهم في الكتيب التعريفي إلى القول إن المعرض يمثل رؤى ثقافية معاصرة تبدو فيها ملامح الفن السوداني بصورتها المتميزة، بمضمون الانتماء إلى تاريخ عريق وحاضر تتنازعه الحداثة المتجددة تقنيًا ومهنيًا.
وقد تخرج جلّ التشكيليين في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بالخرطوم، وهم يعبرون عن مناخات مختلفة في بلد مترامي الأطراف.
وقد قص شريط افتتاح المعرض التراثي والتشكيلي الذي احتضنته صالة الخيمة بالملز سعادة السفير الليبي في الرياض الأستاذ محمد سعيد القشاط والأستاذ أحمد يوسف القنصل العام في السفارة السودانية.
وبعزف السلام الجمهوري السوداني والملكي السعودي، اسدل الستار على أضخم تظاهرة ثقافية سودانية في خارج أرض الوطن، لتكون خير ختام لفعاليات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية لعام 2005م.


اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com............ للمزيد من الاخبار

للمزيد من هذه التحليلات الاخبارية للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


سودانيزاونلاين.كم | المنبر العام | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005 | أرشيف المنبر العام للنصف الثانى من عام 2005 |أرشيف المنبر العام للنصف الاول لعام 2004 | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة ضحايا التعذيب |مكتبة الشاعر د.معز عمر بخيت |مكتبة الفساد |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |


Copyright 2000-2006
Sudan IT Inc All rights reserved