محمد طه محمد احمد>>>>البيان الاول لانقلاب الترابي في الاهرام وليس اذاعة امدرمان

سودانيز اون لاين
9/29 10:06am

هل كان قادة الشعبي يتوقعون ان تنسب السلطات كل السلاح الذى وجدوه في 5 مخازن بالخرطوم وامدرمان والخرطوم بحري هل كانوا يتوقعون ان تنسبه للمجهول او لقوي خفيه تزكر الناس بقصه (ه.ج ويلز)(الرجل الخفي)؟
وبعد اكتشاف السلاح وشهاده الاستاذ محمد الحسن الامين عضو المكتب القيادي للمؤتمر الشعبي واعلانه البراءه من المضي في خط مجموعه تريد سفك الدماء وازهاق الارواح بعد هذه الشهاده هل يريد من تبقي من قاده المؤتمر الشعبي ان تنسب السلطه الانقلاب للمجهول او للرجل الخفي ؟
كلا انه الرجل الظاهر حسن الترابي وقد اعلن في الحوار الذي اجرته معه الصحفيه المصريه اسماء الحسيني البيان الاول للانقلاب .
ان حسن الترابي هو الحزب والحزب هو حسن الترابي ولن يصدق احد ان الدكتور عبد الله حسن احمد مازال مخدوعا.
نعم حينما اشترط الرئيس البشير اعاده الشرعية للمؤتمر الشعبي ولكن بشرط التبرؤ مما فعله الترابي وعزله فان هذا الشرط علق علي المستحيل .ان الحزب هو حسن الترابي والترابي هو الحزب ولاشعبي يلتف حول الترابي ولا يحزنون .
ان اكبر التجني علي التاريخ وعلي الحاضر وعلي المستقبل ان يطلق الترابي علي حزبه (المؤتمر الشعبي)مع العلم ان الشعب السوداني اسقط الترابي مرتين في الدوائر الجغرافيه فقد اسقطه اهله في الجزيره وفاز ضده الحاج مضوي محمد احمد ثم اسقطة اهل الخرطوم في انتخابات 1986بالدائره 27الصحافه جبره وفاز فيها المحامي حسن شبو مرشح الاتحادي الديمقراطي.
اذا فلماذا يطلق الترابي علي مجموعته حزب المؤتمر الشعبي وهو بلا شعبية ؟
لقد تباينت ردود قيادات حزب المؤتمر الشعبي حول الشرط الذي قدمه المشير عمر البشير رئيس الجمهوريه للتنظيم من خلال التنوير الذي تم بمجلس الوزراء المتعلق بفك الحظر عن نشاط الحزب نظير عزل الشيخ الترابي عن القياده والتبرؤ منه بجانب اعلان التنظيم الحزبي مجددا رفضه للعنف كوسيله للسلطة .
ففي الوقت الذي اوضح فيه عبد الله حسن احمد الامين العام بالانابه للتنظيم انتظار وصول العرض بصورة رسميه من رئيس الجمهوريه للحزب ليقوم بدراسته والرد عليه سارع عضوان بالمكتب القيادي للحزب برفض العرض جملة وتفصيلا وقال كمال عمر امين الدائره العدليه ان مازكره الرئيس ياتي في اطار الوصايا الامر الذي لا يمكن لحزب مستقل ان يقبله .وقال محمد عبد الواحد عضو المكتب القيادي ان علي الحكومه منح الشيخ الفرصه للدفاع عن نفسه اولا.
وقال عبد الله حسن ان علي رئيس الجمهوريه تقديم عرضه بصوره رسميه للتنظيم ليدرسه ويقول كلمته فيه دون ذلك يعتبر مازكر تحصيل حاصل .
وقال المهندس محمد عبد الواحد عضو المكتب القيادي امين التنظيم بولاية نهر النيل ان الحزب اصلا لايمكن ان يدين امينه العام دون سماع حجته حول ماتزكره الحكومه واستدرك بالقول الشيخ الترابي ليس كبيرا علي المحاسبه ولكن لايمكن ان نحكم عليه من وجه نظر الحكومه وحدها ودعا عبد الواحد رئيس الجمهوريه منح الترابي الفرصه امام القضاء للدفاع عن نفسه مبينا ان الله سبحانه وتعالي عاتب نبيه داؤد لانه حكم دون الاستماع لحجه الاخر وذاد، طالما قبلنا بحكم الشرع علينا منح الناس الفرصه للدفاع عن انفسهم بالاستماع اليهم ومن ثم نحكم لهم او عليهم .
وقال كمال عمر امين الدائره العدليه عضو المكتب القيادي ان دعوه البشير للتبرؤ من الشيخ وعزله تعتبر بمثابه فرض الوصايا علي التنظيم الامر الذى لايكمن ان يقبله احد واوضح ان كل ما تردده الحكومه تجاه الشيخ مجرد نكايه سياسيه وقال ان للحزب اطره المتعلقه بالمحاسبه سواء للامين العام او لاعضاع التنظيم لكنه اوضح ان الحكومه شرعت بالفعل في محاكمه المؤتمر الشعبي بغرض استصاله من خلال استخدامها للاجهزه المختلفه دون ان تتيح للحزب الرد علي الاتهامات التي تسوقها .
واضاف ان ماتمارسه الحكومه الان يرمي الي اضعاف موقف الحزب امام المؤسسات العدليه وذاد لو كانت ترغب في اجراء محاكمات عادله كان عليها الاتتحدث الا بعد اصدار قرار من الاجهزه العدليه واردف حتي وزير العدل يتحدث الان عن بيانات كأنما الامر وصل الي حد الادانه .واشار ان نيابه الجرائم الموجه ضد الدوله تتحدث لاجهزه الاعلام وترفض الرد علي مطالبات هيئه الدفاع عن معتقلي المؤتمر الشعبي المتعلقه بتحديد اسماء المتهمين وعددهم والاتهامات الموجه اليهم واوضح رغم ذلك نحن علي استعداد للمحاكمات .
وكان الرئيس قد هدد بقطع رأس حسن عبدالله الترابي المعتقل منذ مارس الماضي بعد ان اعتبره المدبر المباشر للمحاوله الانقلابيه التي كشفت حكومته عن احباطها الجمعه الماضيه قبل تنفيذها.
واشترط البشير لعوده حزب الترابي لممارسه نشاطه السياسي في البلاد ان يصد بيانا يعزل فيه الترابي عن قيادته الحزب بعد ادانته قبل ان يصف المحاوله بانها ورخيصه قبيحه ودنيئه.
وجاءت الحمله التصعيديه للبشير ضد الترابي وحزبه اثناء لقاء له مع رؤساء النقابات والفعاليات السياسيه ورؤساء تحرير الصحف في مجلس الوزراء .
وقال البشير ان الترابي ضالع بشكل مباشر في التخطيط للمحاوله الانقلابيه الاخيره واضاف ان كثيرا من قيادات الشعبي لاتعرف عن المحاوله شيئا ومضي ان الترابي الذي نعرفه لايخطر الا شخصا واحدا من انصاره باللمسات الاخيره للحدث المحدد .وحسب البشير ان اللمسات الاخيره للمحاوله الانقلابيه وقف عليها الترابي بنفسه عندما كان طريح الفراش بمستشفي ساهرون الذي نقل اليها المعتقل الشهر الماضي ،بعد ان اعتبر خروج الترابي الي المستشفي كان ادعاء منه حتي يجد الفرصه للتخطيط ووضع اللمسات الاخيره للمحاوله التخريبيه .اما اعلان العزله عندما نقل من الستشفي الي منزل في ضاحيه كافوري الفاخر بالخرطوم بحري فكان تمويها منه حتي اذا وقعت المحاوله يقال بانه لاعلاقه له بها وهو في العزله .
وصعد البشير من هجومه حين قال ان الترابي نحبه ونحترمه ونقدره وكدنا نقول في يوم من الايام لا اله الا الله ومحمد رسول الله والترابي ولي الله ...ولكن العمل مع الناس والاحتكاك بهم يكشف معادن الرجال واضاف ان المحاوله التخريبيه اسلوب رخيص وقبيح ودنيئ وشدد علي ان كل هذا العمل مسؤليه الترابي .
وهدد البشير بقطع راس اترابي حين قال انا اذا اصدرت قرارا بقطع راسه افعلها وانا مطمئن لله سبحانه وتعالي ...ولكن نحن انشأنا اجهزه ونريدها ان تعمل، ونوه ان بعض قيادات الشعبي اعتقلت وهي لاتعرف شيئا عن الاعتقال وان اخرين اعتقلوا احترازيا واخرين للتمويه وهناك من اعتقل للحمايه . واشترط البشير للسماح للشعبي بممارسه نشاطه بان يصدر بيانا يدين فيه الترابي ويعزله عن قياده الحزب وقال حينها سنسلمهم الدور اليوم قبل الغد .وشدد ان اي حوار او حديث مع الشعبي من دون اتخاذ هذه الخطوه يعتبر خيانه للامانه وطبقا للرئيس السوداني ان نائب الترابي في الشعبي عبد الله حسن احمد متاكد من ان الترابي هو الذي رتب للعمليه .
ووصف البشير حديث الترابي وحزبه عن التهميش بالمزايده، وتساءل :لماذا لم يتحدثوا عن التهميش والكتاب الاسود عندما كانوا معنا في السلطه حتي العام 1999 من ناحيته تعهد علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني باقامه الحق كاملا علي كل من يثبت تورطه في المحاوله التخريبه التي استهدفت العاصمه واحبطتها السلطات الامنية الجمعه الماضيه ،وقال:سنحاكمهم بنفس القوانين التي شرعوها ولن نسن قانونا جديدا اجرائيا كان او موضوعيا ولن ناخذ بريئا بجريرة مذنب ولكن المذنب سنقيم عليه الحق كاملا.
ونفي طه بشده ان يكون التأمر الذي تم يندرج تحت لافته صراع الاسلاميين ،مؤكدا انتهاء هذا الصراع وحسمه ووصفه بانه صراع عرض أمن البلاد واستقرارهاللخطر واصبح صراعا بين الطرف الذي خطط لادارته والمواطنين كافه.
وحذر طه في جلسه طارئه لمجلس الوزراء السوداني حول المحاوله الانقلابيه من استغلال ما تم الاتفاق عليه في بروتوكولات نيفاشا السته كاجنده سياسيه لايه طرف من الاطراف .وقال ان هذه دعوه لاهل الجنوب ليفرقوا بين حقوقهم التي اعترفنا بها وسجلناها وتبنيناهاووقعنا عليها في بروتوكولات السلام وبين ان تصبح تلك الحقوق مطية وركوبا لتحقبق اجنده وطموح سياسي لهذا الطرف او ذاك .
واكد استمرار الحكومه في الحوار مع القوي السياسيه المعارضه والدفع بالعمليه الديمقراطيه الي الامام بقوله الصبر والمصابره تؤدي لاخواننا في الوطن حقهم ،بان يكون لهم الرأئى وفي أن نعترف بهم في كيانات سياسيه.
محمد طه محمد احمد / رئيس تحرير صحيفه الوفاق /الخرطوم
29/9/2004

اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved