بيان هام من حركة تحرير السودان

سودانيز اون لاين
9/24 4:00pm

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان هام من حركة تحرير السودان عن :

1 – إغلاق نظام الإنقاذ لجميع المحطات الجمركية في دار
فور
2 – الفرية التحريضية على الحركات المسلحة عن استهدافها
المزعوم للمنظمات التطوعية والإنسانية الخاصة بالدول
العربية والإسلامية العاملة بدار فور

فشل نظام الخرطوم من التخلص من إنسان دار فور رغم
استخدامه لكل وسائل الانتقام والبطش ، من طائرات محملة
بالقنابل المحظورة والسموم والجرثوميات وجيش بلا ضمير
ولا إنسانية ومليشيات ذات أجندة خفية استهدفت بها
الإنسان والحيوان والنبات مضافاً إليها سياسات الحصار
والتجويع والترهيب وحقد غير مسبوق ومنافي للعادات
السودانية السمحة ، حيث استهدف النظام بأدوات التدمير
المذكورة شريحة النساء والأطفال والعجزة وكبار السن
بتسيير قوافل الإرهاب ليلاً وسرقة النوم من عيونهم ومنع
الفارين من هذه الجرائم من دخول المدن ، فضلاً عن
استهداف مصادر رزقهم فأمر الجيش والمليشيات بنهب ما يمكن
نهبه من المواشي والممتلكات الأخرى ودفن الآبار وتدمير
مصادر المياه كالخزانات والسدود والحفريات والمستشفيات
والمراكز الصحية والخلاوى والمساجد وغيرها ، كسياسة
تخريبية شاملة للمنطقة وإزالة كل معالم الحياة .
ولكن الله سخر الضمير العالمي الانسانى ممثلاً في
المجتمع ليضيق الخناق على النظام قبل تنفيذ كل حلقات
الجرئم من ابادة جماعية وتطهير عرقي وخلافه ، فلجأ
إلى وسائل انتقامية أخرى مستهدفاً إنسان دار فور ، فأصدر
أخيرا قراراً بإغلاق كل المحطات الجمركية بدار فور مثل
مليط ، كتم ، كرنوى ، الطينة ، كلبس ، فروبرانقا ، أم
دخن ....الخ ، وذلك لمنع دخول السلع التجارية والمواد
الاستهلاكية لإنسان دار فور ومن ثم ضرب تجارة الحدود
المنتعشة أصلا في دار فور في الصميم وفرض كساد لاقتصاد
دار فور وتنشيط سوق الخرطوم والوسط عموماً ليكون مصدراً
بديلاً ً للسلع الواردة من تجارة الحدود في دار فور وذلك
من خلال سماسرة الخرطوم من أقطاب النظام المعفيين دائماً
من الرسوم الجمركية تحت مظلة منظمات النظام " الخيرية "
لاستغلال فرصة العمر الاستثماري النادرة ومكرمة الألفية
، فكان هذا القرار . .
ولم يتوقف نظام الإنقاذ عند حد إغلاق المحطات الجمركية
لإلحاق المزيد من الأذى و التعاسة لإنسان دار فور وبل
لجأ إلى أسلوب خبيث من جملة أساليبه الخبيثة المعروفة
وهو تحريض المنظمات الإنسانية والاغاثية المتواجدة في
دار فور والخاصة بالدول العربية والإسلامية ضد الحركات
المسلحة وذلك بتدبير المكايدات وبل الجرائم ومن ثم نسب
ذلك إلى الحركات المسلحة ، وذلك بتوجيه عملائها الجاهزين
أبدا لتنفيذ اى مكيدة أو جريمة بإشارة من النظام وهم
قوات الجنجويد. في إطار مسعى النظام الدائم لتشويه صورة
الحركات المسلحة لدى الدول العربية والإسلامية ، قامت
السلطات الأمنية في غرب دار فور بتوجيه بعض أفراد مليشيا
الجنجويد المتخصصة في النهب والسلب بالهجوم على مكتب
الهلال الأحمر السعودي في مدينة الجنينة عاصمة الولاية
وتم الاستيلاء على مبالغ نقدية عبارة 7 آلاف ريال سعودي
وإلفان من الدولارات الأمريكية بالإضافة إلى أجهزة
كمبيوتر . وعلى الفور حملت السلطات في الولاية مسئولية
ذلك إلى الحركات المسلحة وبل توجت المسرحية بادعاء مزعوم
من الجماعات التي قامت بهذا العمل بأنهم يستهدفون كل
المنظمات التطوعية والإنسانية القادمة من الدول العربية
والإسلامية !!؟؟
الغريب في هذا الأمر أن السلطات هنالك تنسب بكل خبث هذا
العمل الدنئ والجبان للحركات المسلحة وهى التي أعلنت قبل
أيام (الحكومة ) ،- وهى كاذبة - أن الولاية خالية من
التمرد ، وكيف تكون الولاية خالية من التمرد وتنسب هذا
العمل الجبان والذي تم داخل عاصمة الولاية إلى الحركات
المسلحة ؟! الحقيقة المجردة هي أن مدينة الجنينة العاصمة
هي وحدها التي خالية من التمرد والتالي لا بد من البحث
عن الجناة من داخل المدينة .
وبالجدير بالذكر أن الحكومة قد سعت سعياً حثيثاً خلال
الفترة الماضية إلى هذه المنظمات لتوجيه دعمها إلى
المجهود الحربي واللوجستى ا لعسكرى للقضاء على التمرد مع
تمليك هذه المنظمات معلومات خاطئة ومقصودة عن أهل دار
فور وعن خلفية الصراع وأسباب المشكلة وحصرها في حلقة
الرعاة والمزارعين وتقسيم أهل دار فور إلى اثنيات عربية
وافريقية تارة لتشويش القضية وطلب النجدة من الدول
العربية والإسلامية بذريعة تهديدات الصهيونية لبوابة
العروبة والإسلام إلى غرب أفريقيا تارة أخرى وكذلك
تهديدات ثروات السودان ووحدته 00الخ
أمام هذا الواقع المخزي ، تؤكد حركة تحرير السودان
مجدداً إنها لا تعادى البتة الدول العربية والإسلامية
وبل إنها تناضل من اجل حقوق ما يربو على سبعة ملايين
مسلم بمختلف الاثنيات يربط بينهم الإسلام والثقافة
العربية والإسلامية ، وان ما تروج له الحكومة السودانية
هو محض افتراء ، الغرض منه التشويش على الدول العربية
والإسلامية حتى لا تفهم الصراع على حقيقتها ، وهو صراع
سياسي بين أغلبية مهمشة ممثلة في شعب دار فور والشعوب
الأخرى في كل هوامش السودان وأقلية متسلطة ممسكة بأسباب
السلطة والثروة في الخرطوم .
وعليه تناشد حركة تحرير السودان كل الدول العربية
والإسلامية بتكثيف عملها الطوعى والانسانى لإنقاذ إنسان
دار فور والحركة مستعدة لحماية مناديبهم هناك من
اعتداءات الأجهزة الأمنية واستخبارات النظام التي لا
تريد توسيع نطاق عمل منظمات الدول العربية والإسلامية
حتى لا تتكشف حقائق ليست في صالح نظام الخرطوم .

حركة تحرير السودان – مكتب الخليج
الجمعة 10 شعبان الموافق 24 سبتمبر 2004


اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com

الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved