بيان هام من حركة العدل والمساواة السودانية

سودانيز اون لاين
9/22 11:40am

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
www.sudanjem.com
[email protected]

شعارنا : ( عدل ومساواة ووحدة واخاء )

بيان هام

تود حركة العدل والمساواة السودانية أن تبين لجماهير الشعب السوداني الأبي وسائر الحادبين على مصلحة واستقرار وطننا الحبيب الحقائق التالية إزاء افتراءات العصابة المتسلطة في الخرطوم وحلقتها الجديدة في مسلسل المؤامرات المنسوجة من خيال أجهزتها القمعية:

أولا : تنفي حركة العدل والمساواة السودانية نفيا قاطعا أيّة صلة لها بما يروجها أبواق النظام في الخرطوم عن محاولة تخريبية وتهريب للسلاح من دولة مجاورة إلى غير ذلك من الإفتراءات الممجوجة التي درج عليها النظام وملها الشعب حتى النخاع. و لكن الحركة تؤكد في ذات الوقت أن حربها على العصابة المتسلطة في الخرطوم مستمرة بلا هوادة وأن جحافلها ستزحف على الخرطوم عاجلا أم آجلا ما لم ترضخ العصابة وتستجيب لمطالب الحركة والشعب المشروعة في القسمة العادلة للسلطة والثروة بين اهل السودان قاطبة على قدم المساواة وعبر الوسائل السلمية ويسعدها ذهاب هذا النظام منتحرا أو بثورة شعبية عارمة قريبا بإذن الله.

ثانيا: تؤكد حركة العدل والمساواة السودانية أنها حركة سياسية مستقلة معروفة الأدبيات والقيادة و لها جناحها المسلح ولا علاقة لها البتة بحزب المؤتمر الشعبي وترفض رفضا باتا الزج باسمها أو عضويتها في الصراع القائم بين المؤتمر الشعبي والنظام في الخرطوم، وحقيقة أن قائد الحركة وبضعا من عضويتها كانوا يوما أعضاء في المؤتمر الوطني الأم لا تجعل من علاقة الحركة بالمؤتمر الشعبي أكبر أو أقرب من علاقة المؤتمرين ببعضهما. كما تؤكد الحركة أن رميها بمثل هذه التهم الباطلة لا يثنيها عن السعي الجاد لفتح قنوات الحوار والتنسيق مع كافة القوى السياسية السودانية بما فيها المؤتمر الشعبي لرسم مستقبل أفضل لشعبها المقهور.

ثالثا: اتهام الحركة بالعنصرية تارة وربطها زورا بالمؤتمر الشعبي تارة أخرى ما هو إلا محاولة اسقاطية بائسة لرمي الآخرين بعيوب الذات على غرار " رمتني بدائها وانسلت"، فأدبيات الحركة منشورة على الملأ وعضويتها مفتوحة لكافة السودانيين المؤمنين بطرحها، ولا يقبل عاقل أن يقال أن الدعوة ألى العدل والمساواة بين أهل السودان جميعا في الحقوق والواجبات دعوة عنصرية إلا إذا كان منظار القائل ملون بما يدعيه.

رابعا: الهروب إلى الأمام بانتاج حلقات من مسلسل سييء الحبك عن مؤامرات مزعومة و اتهام الآخرين بهتانا بالتخريب لن يخرج العصابة الحاكمة من ورطتها التي صنعتها بنفسها بكبت الحريات وقمع الرأي المعارض وشن حرب إبادة جماعية على أهل دارفور الأبرياء دون جرم اقترفوه سوى مطالبتهم بأن يكونوا مواطنين لا ضيوفا في بلادهم يقرر الآخرون في كافة شأنهم ويتفضلون عليهم بفتات الموائد وبعض الوظائف الهامشية مع الكثير من المنّ والأذى كما لا تجدي العصابة احتماؤها بالصين أو بعض المنظمات الإقليمية لأن الحق أكبر من أن يصادمه أحد دون عنت وتكلفة، ولأنه لا أحد يرغب في أن يكون شريكا في جريمة أبادة جماعية وأكبر كارثة إنسانية يشهدها القرن، وخير للعصابة أن تقبل على محادثات السلام التي يرعاها الاتحاد الإفريقي بالصدق والجدية اللازمة لتحقيق السلام عبر المفاوضات بدلا من محاولات شراء الوقت عبر مراوغات مجذوب الخليفة ومن لف لفه انتظارا لنتائج الانتخابات الأمريكية، أو أن تسلم الأمر لحكومة قومية لم تلطخ يدها بدماء المواطنين الأبرياء حتى يجد الجميع قسطا من الثقة تعينهم على تحقيق سلام عادل وشامل، وإلا فمصير العصابة في مزبلة التاريخ محتوم وخلاياهم في سجون مرتكبي “جرائم ضد الإنسانية” في انتظارهم وغدا لناظره قريب.
ادريس ابراهيم ازرق
امين دائرة الاعلام والناطق الرسمى
لحركة العدل والمساواة السودانية
22.09.2004

اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved