الحكومة ترفض انتقادات متمردي دارفور حول قمة طرابلس

سودانيز اون لاين
10/19 10:57am

xبقلم محمد علي سعيد
اخرطوم - ا ف ب
رفض السودان بشدة الانتقادات التي وجهها المتمردون في دارفور اثر القمة الافريقية المصغرة في طرابلس والتي اعتبروها بمثابة محاولة لتفادي فرض عقوبات دولية ضد الخرطوم.
وقال وزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل لدى عودته الى الخرطوم مساء الاثنين في ختام القمة التي عقدت في طرابلس بدعوة من ليبيا "ان كل من كان حريصا على معالجة الاوضاع بدارفور وعلى الانتقال بالمباحثات الى مربع متقدم قطعا سيرحب بهذه القمة والنتائج التي خرجت بها".
واكدت حركتا التمرد في دارفور ان القمة المصغرة بين قادة ليبيا ومصر ونيجيريا وتشاد والسودان وقفت دون تحفظ الى جانب الحكومة السودانية.
واعلن المتحدث باسم حركة العدل والمساواة احمد حسين آدم "ان البيان النهائي كان لمصلحة حكومة الخرطوم واعتمد وجهة نظرها".
ونقلت وكالة الانباء السودانية عن اسماعيل قوله ان الذين ينتقدون نتائج القمة تنقصهم "الحنكة السياسية، مشيرا الى ان القمة قدمت مساهمة جديدة للجهود المبذولة حاليا من اجل التوصل الى حل لازمة دارفور غرب السودان.
وقد استبعدت حركتا التمرد الرئيسيتان في دارفور، حركة العدل والمساوة وحركة تحرير السودان، عن قمة طرابلس التي كان الغرض منها البحث عن حل للنزاع المستمر منذ عشرين شهرا وتسبب حتى الان بسقوط عشرات الاف القتلى، بحسب الامم المتحدة.
وقد جرى تفويض الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي من قبل نظرائه الافارقة بمواصلة الاتصالات مع كل الاطراف للتوصل الى حل للازمة.
واضاف البيان الختامي للقمة ان "زعيم الثورة الليبية كلف اجراء الاتصالات مع الاطراف المعنيين في دارفور ومواصلة هذه الاتصالات الى ان يتم التوصل الى حل دائم لمشكلة دارفور ولمواصلة التشاور مع رؤساء الدول الذين شاركوا في القمة".
واعرب متمردو دارفور عن تخوفهم من ان تؤدي القمة الى اعطاء الخرطوم هامش مناورة بابعاد تهديد فرض عقوبات دولية بصورة موقتة. وفي ختام القمة دعا الرؤساء الافارقة الخمسة الى ايجاد حل للازمة ورفض اي تدخل اجنبي.وكان مجلس الامن الدولي صوت على قرار في سبتمبر يهدد الخرطوم بفرض عقوبات نفطية عليها في حال لم تمتثل لمطالبه بنزع اسلحة ميليشيا الجنجويد العربية الموالية للحكومة السودانية المتهمة بارتكاب فظائع بحق السكان الافارقة واحلال الامن في مخيمات النازحين.
واكد القادة الافارقة المجتمعون في طرابلس مجددا ان ازمة دارفور مسالة "افريقية بحتة"، لكن اسماعيل نفى ان تكون القمة قد انعقدت كخطوة استباقية لاجتماع مجلس الامن المزمع حول دارفور، وقال "ان هذا غير صحيح وان القمة قررت اصلا في اثناء تواجد الرئيس النيجيري (اولوسيغون) اوباسانجو في نيويورك".
واضاف الوزير السوداني "اذا حدث وقام هذا الاجتماع فانه من وجهة نظرنا سيكون مفيدا جدا حيث انه سيتيح الفرصة لاعضاء مجلس الامن للتعرف على حقيقة ما يجري في دارفور بدلا من الاستماع للتقارير التي ستاتي من جهات مختلفة دون التوثق منها".
وقد رفض المتمردون نقل مقر هذه المحادثات لانهم يشتبهون في انحياز ليبيا. وجرت الجولة الاولى من المحادثات في ابوجا من 23 اغسطس الى 18 سبتمبر دون احراز اي تقدم.

اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved