الدين يثير خلافاً بين الحركتين متمردو دارفور يهددون باستهداف الخرطوم

سودانيز اون لاين
11/1 2:44am

(أ ف ب، رويترز، أ ب)
هدد متحدث باسم حركة التمرد الرئيسية في دارفور <<حركة تحرير السودان>> في ابوجا امس بنقل النزاع من دارفور <<الى الخرطوم>> اذا اصرت الحكومة على التجاهل التام لمطالب حركته في المفاوضات التي توقفت امس الاول واستؤنفت امس، في وقت ظهرت خلافات بين الحركة و<<حركة العدل والمساواة>> على خلفية تشدد الاولى في قضية فصل الدين عن الدولة التي رفضتها الخرطوم.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان محجوب حسين <<اذا لم تتعاط الحكومة بمعقولية>> مع مطالب حركته من اجل تسوية سلمية للنزاع في دارفور فإن <<بإمكانها ان تنقل الحرب الى الخرطوم>>. ودعا الحكومة السودانية الى ان <<تأخذ هذا التحذير على محمل الجد>>. وأكد ان المفاوضات التي بدات الاثنين الماضي في ابوجا برعاية الاتحاد الافريقي <<متعثرة وترواح مكانها بسبب عدم امتلاك الحكومة اي منهجية سياسية للتعاطي مع ازمة دارفور>>. واتهم الوفد الحكومي بأنه يعمل على كسب الوقت وأنه جاء الى هذه المفاوضات <<بهدف امتصاص الضغوط الدولية>> على الخرطوم.
وقال حسين ان حركته تطالب بفصل الدين عن الدولة و<<بفدرالية حقيقية وليست شكلية وبتخصيص جزء من عائدات النفط من اجل تعويض ضحايا النزاع في دارفور>>.
وحول الشق الامني تطالب حركته ايضا بزيادة عدد قوات الاتحاد الافريقي التي تقرر رفعها الى ثلاثة آلاف رجل <<بما ينسجم مع الاتساع الجغرافي لإقليم دارفور حتى يتسنى لهم توفير الحماية للسكان>>. كما تطالب <<بمنع الطيران العسكري السوداني من التحليق فوق دارفور وبعودة القوات الحكومية الى الثكنات التي كانت متمركزة فيها قبل النزاع في الجنينة وفي نيالا وفي الفاشر>>. وقال انه بعدما توقفت المحادثات امس الاول استؤنفت امس باجتماعات عقدها وسطاء الاتحاد الافريقي مع كل وفد على حدة وسوف يقومون بعدها بإعداد حلول وسط لاقتراحها على المتمردين وعلى الحكومة.
في هذه الاثناء، برزت خلافات بين حركتي التمرد في دارفور بسبب طرح حركة التحرير قضية فصل الدين عن الدولة التي رفضتها الخرطوم بشدة ولم تلق حماسا لدى حركة العدل والمساواة.
وقال محجوب حسين ان هذه القضية مهمة جدا <<لأن الدين في بلادنا استعمل لقتل وتهميش الناس>>. لكن الناطق باسم العدل والمساواة احمد حسين قال <<اعتقد ان هذا الامر يجب تركه الى الشعب في السودان للتقرير فيه من خلال استشارات واسعة>>. وأضاف <<لم نحمل السلاح من اجل فصل الدين عن الدولة بل من اجل القتال ضد التهميش>>.
في هذا الوقت، وصل نحو 100 من القوات الرواندية الى دارفور عبر طائرتي نقل اميركيتين للانضمام الى القوات الافريقية في الاقليم. وكان 65 من عناصر تلك القوات قد وصلوا الى الاقليم امس الاول.


اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved