متمردو دارفور ينسحبون من المحادثات والحكومة تنفي استضافة الجنجويد في معسكرات

سودانيز اون لاين
8/28 10:26am

أبوجا - د ب أ
انسحب وفدا حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة اليوم السبت من محادثات السلام الجارية في أبوجا.
وبعد أقل من ساعة واحدة من بدء جلسة مباحثات اليوم السبت في الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم بتوقيت جرينتش انسحب وفدا الجماعتين المتمردتين من الاجتماع احتجاجا على مذبحة مدنيين من جانب الحكومة السودانية.
وقال أحمد توجوت المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المتمردة "قررنا مقاطعة الاجتماع لمدة 24 ساعة حدادا على أناسنا الذين قتلوا هذا الصباح وعلى مدى اليومين الماضيين. وسنواصل المحادثات بعد انتهاء الساعات الاربع والعشرين."
وأضاف "أعمال القتل هذه أصبحت السياسة المنهجية للحكومة السودانية وتعد انتهاكا للاتفاقات".
وشدد توجوت قائلا " قطعا الحكومة السودانية ليست جادة في الانخراط في المحادثات السياسية ولذلك فعملية المحادثات بأكملها ستكون مهددة ما لم توقف الحكومة السودانية هذا النوع من الانتهاكات".
وزعمت الجماعتان المتمردتان في بيان صحفي صدر في وقت لاحق أن قوات الحكومة هاجمت قرية ياسين وحرقتها يوم 25 أغسطس الجاري.
كما زعمت الجماعتان المتمردتان إن هذا الهجوم أسفر عن مقتل 64 مدنيا من العزل فيما أصيب 16 آخرين بجروح خطرة.
وردا على الانسحاب قال نائب وزير الخارجية السوداني نجيب الخير عبد الوهاب "نأسف لانسحاب أشقائنا من الجانب الاخر على أساس مزاعم هذا الهجوم".
وأضاف "لا نعتقد أن ما أعلن عنه أشقاؤنا اليوم له أي أساس من الصحة."
ونفت السودان في وقت سابق اليوم السبت صحة تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان ومقرها في نيويورك بشأن استضافة الجيش السوداني لعناصر ميليشيا الجنجويد التي تنسب إليها مسئولية ارتكاب عمليات إبادة جماعية في إقليم دارفور في خمسة على الاقل من معسكراته.
وقال مجذوب الخليفة رئيس وفد الحكومة السودانية في مباحثات السلام الجارية في أبوجا بين المتمردين والحكومة السودانية "التقرير ليس صحيحا وهو محض فبركة".
أضاف أنه لو كان هذا الادعاء صحيحا لكان قد ورد في أخر تقرير عن الازمة سلمته لجنة مراقبة الهدنة في أبوجا اليوم السبت.
وتشكلت اللجنة في أبريل الماضي وهي تجتمع شهريا لتقييم مدى الالتزام باتفاق الهدنة المبرمة بين المتمردين والحكومة السودانية.
وعقد اجتماع اللجنة لشهر أغسطس الحالي اليوم السبت في أبوجا في إطار محادثات السلام الجارية.
وقالت الخليفة الذي يتولى منصب وزير الزراعة في السودان إن الحكومة ليس لها علاقة باستضافة عناصر الجنجويد في المخيمات المخصصة للنازحين.
وحددت الامم المتحدة مهلة نهائية للخرطوم للوفاء بتعهداتها بشأن نزع سلاح الجنجويد التي كانت تساندها كوسيلة للتصدي لحركة تمرد في دارفور.
وأسفر الصراع عن مقتل 30 ألف شخص على الاقل وتشريد حوالي مليون آخرين.
ودعت منظمة هيومان رايتس ووتش الامم المتحدة إلى فرض عقوبات على الحكومة السودانية بسبب "عدم قيامها بنزع سلاح ميليشيا الجنجويد وتحييدها" كما كانت قد تعهدت.
ويشارك في مباحثات السلام الجارية في أبوجا مندوبون عن الحكومة السودانية وحركتي العدالة والمساواة وتحرير السودان المتمردتين إلى جانب مندوبين من الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحادين الاوروبي والافريقي كان الرئيس النيجيري أولسيجون أوباسانجو قد دعاهم للحضور كمراقبين ووسطاء بحكم منصبه كرئيس للاتحاد الافريقي.

اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved