متمردو دارفور يرجحون عدم حضور محادثات السلام

سودانيز اون لاين
4/15 7:14pm

الفاشر - رويترز
قال متمردو دارفور اليوم الخميس إن من غير المرجح أن يشاركوا في محادثات السلام الرامية لإنهاء القتال الذي وصفوه بأنه عملية تطهير عرقي متهمين الخرطوم بانتهاك الهدنة التي مضى عليها أربعة أيام.
واعلنت جماعتان مسلحتان التمرد في دارفور العام الماضي واتهمتا الخرطوم باهمال المنطقة القاحلة وتسليح ميليشيات من العرب الرحل تعرف باسم الجنجاويد تنهب وتحرق القرى الافريقية وهو اتهام تنفيه الحكومة.
ووقع الجانبان اتفاقا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما بدءا من يوم الأحد للسماح بوصول المساعدات الإنسانية العاجلة لأكثر من 700 ألف نازح تقول الامم المتحدة إنهم أصبحوا بلا مأوى بسبب الحرب. وفر 110 آلاف لاجيء على الأقل إلى تشاد.
وقالت حركة تحرير السودان وهي احدى جماعتي التمرد إنها لن تشارك في المحادثات السياسية المقرر أن تعقد يوم 24 ابريل نيسان في تشاد مضيفة أنها تريد أن تقوم اريتريا بدور الوسيط بدلا من الرئيس التشادي ادريس ديبي. ويسود التوتر علاقة السودان مع اريتريا.
وقال المتحدث باسم الحركة موسى حامد الضو "لن نشارك بلا شك في المحادثات السياسية لأن الحكومة ليست جادة وتستخدم الجنجاويد لمواصلة خطة قتل وتشريد الأبرياء."
وأضاف "نحن نقترح أن تتولى اريتريا الوساطة." كما اتهمت الحركة الحكومة بانتهاك وقف إطلاق النار.
وقالت الجماعة الثانية حركة العدل والمساواة إنها لن تقبل وساطة تشاد في المحادثات وأعربت عن شكها في حضور اجتماع 24 ابريل.
وقال زعيم الحركة خليل ابراهيم لرويترز من باريس "لا أعتقد أننا سنتوجه إلى تشاد. يجب ألا يرأس الرئيس التشادي أو أي من مسؤوليه أي اجتماع" مضيفا أنه منع من الحصول على تأشيرة دخول لحضور المحادثات التي أجريت اخيرا.
كما كرر ابراهيم مزاعم حركة تحرير السودان أن ميليشيات الجنجاويد التي تدعمها الحكومة واصلت الهجمات بالرغم من الهدنة.
وذكر مسؤول إغاثة غربي في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور أن الأمن لم يتحقق بعد بالقدر الكافي لتوصيل المساعدات إلى من يحتاجونها ولكنه يلمس تغييرا في السياسة المتبعة.
ومضى قائلا "ثمة شعور بأن هناك تغييرا في موقف الجيش من الجنجاويد" مشيرا إلى تقرير افاد بأن جنديا قتل أحد أفراد الجنجاويد الأسبوع الماضي.
وقالت حركة تحرير السودان إنها ستستأنف العمل العسكري ضد الجنجاويد ولكن حركة العدل والمساواة أوضحت أنها ستحترم وقف إطلاق النار مطالبة بإرسال قوة دولية مسلحة إلى دارفور لفرض احترام الهدنة.
وقال إبراهيم "إذا واصلت الحكومة هذه الهجمات فإما أن يرسل المجتمع الدولي جيشا دوليا وإما فسنخرج على وقف إطلاق النار."
وأضاف أن المراقبين الذين سيرسلهم الاتحاد الافريقي قريبا يفتقرون الى الفعالية لأنهم بلا تفويض عسكري.

اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved