تحليلات اخبارية من السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

هذا زمانك يامهازل فامرحي بقلم ابو فراس التجاني- الدمام

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
9/23/2005 5:09 م

نحن في زمن تشابكت فيه المفردات وإختلط الحابل بالنابل وتشابهت المتناقضات
وتساوى الصالح والطالح
كانما نحن شعب اتي من صلب المآسى ليقاسى في لقمة عيشه و صحته وامنه وحريته. وفي
زحمة الامفهومية هذه
طل علينا الانقاذ في ثوبه الجديد باسم( الوحد الوطنية) لتكريس الشمولية المطلقة
بشراكة صورية غير
مؤثرة في كل المجلات التي تتلاقي مع المواطن البسيط في حياته اليومية الا
زيادة القهر والغلب والفقر
(للنصف دستة) من سنين عمر الحكومة القادمة وبهذه المجموعة الفريدة من صقور
المؤتمر وبعض المطبلين والنفعيين الذين تلطخت ايديهم بدماء الشرفاء في الشرق
والغرب والجنوب .
كيف لا والسيد الرئيس الذي مجده كمال عبدالطيف في خطابه بمجلس الوزراء ووصفه
بنعوت لايستحقه الرجل وختم وصفه بصائم الاثين والخميس وما دخل صيامه بمانحن فيه
اليوم ولماذا لم يذكر رقصاته علي المنابر العامة لاكمال الصورة ’’ اليس هذا
مثلما قال هامان لفرعون كيف يكون لك رب وانت ربنا الاعلي،،. ونسي السيد كمال
عبدالطيف ان يذكرالسيد الرئيس بمقولته المشهورة الذي اطلقها في مدينة الفاشر
والتي لاتدع مجالا للشك في نوايا الجماعة عندما
قال لجيشه لايريد جريح ولا اسير. وهو صاحب( ثالوث القسم) لحماية المجرمين. ولم
يقرأ قول الله عز وجل
(ويطعمون الطعام علي حبه مسكينا ويتيما واسيرا) وقوله تعالي (واذا حكمتم بين
الناس إن تحكموا بالعدل)...هذا هو قائد العقد الفريد وحامي حوزة الوطن من كيد
الطامعين. اما بقية المجموعة فحدث ولا حرج ابتداءا من النائب
الثاني الذي ا صر في مؤتمره الصحفي بتاريخ 22/9/2005 علي ان التدخلات الخارجية
في دارفور ذات دوافع انتخابية فقط. ونسي المجازر التي ارتكبت ضد المدنيين العزل
باوامره الشخصية والتي نفذتها مليشيا الجنجويد.والدليل علي ذلك التغيير
المفاجيء لمسار الحرب. فبينما كان الحرب بين الجيش وحملة السلاح وتوالت هزام
الجيش اصدر السيد النائب الاول في ذلك الوقت اوامره للجنجويد بحرق القري والسلب
والنهب والاغتصاب لاذلال المقاتلين وثنيهم عن المضي قدما. وحينها ذهب بعض رجال
الادارات الاهلية الي الفريق ابراهيم سليمان والذي كان واليا لشمال دارفور
طالبين منه التدخل لوقف حملات جنجويد(الدفتردارية).قال لهم: ليس بيدي شيءا
افعله لكم ’’’فاما النائب الاول واما ان تستعينوا بالله،، كان هذا رد الوالي
الذي سبق ان شغل منصب وزيرا للدفاع .. ويعتقد سعادة نائب الرئيس ان اتفاقية
نيفاشا سوف يحميه من لاهايى ولكن هيهات فالذي جري بدارفور من مجازر وانتهاكات
لابسط القواعد الادمية وحقوق الانسان هو اكثر الناس علما بها ونقول لسعادته
اين المفر من رب العالمين انه( يمهل ولا يهمل) وان غدا
لناظره قريب ,,.
.والغريب في هذه التشكيلة عودة اللواء عبدالرحيم وزيرالداخلية السابق الذي دمج
عناصر الجنجويد في قوات الشرطة لحماية من تبقي من ضحاياهم.. متي كان استخدام
الذئاب لحماية الاغنام (كانما المراة تتزوج بمغتصبها) هل
يستقيم هذا يااؤلي الالباب...هذه المعالجات الغاطئة التي تنتهجها اهل الانغاذ
ارضاءا للوجوه لاللكفاءة هي التي اوصلنا الي ما نحن عليه الان:: المهندس
عبدالرحيم الذي استقال من منصبه بعد الفضيحة الكبري وبتحمل المسؤلية الاخلاقية
لماحدث من دمار بمباني بجامعة الرباط للغش الواضح والفاضح في كيفية المواد
وكميتها.حسب لجنة التحقيق . وهو الذي اضر بسمعة الشرطة وقلل من كفائتها. وهو
الذي ساهم في شرخ النسيج الاجتماعي لاهل دارفور.
يعود وزيرا للدفاع ياللمهاترة.. ويا للاسف فالجيش السوداني ذلك المارد القوي
ايضا اصيب في مقتله بتسيسه وتحزيبه فاصابه النحول والاعياء و ترك الدفاع عن
الوطن وسار تخصصه ابادة شعبه الذي هو جزء منه باعاذ من الحكومة
باسم الدين وتارة امن البلاد...والشرفاء الذين رفضوا توجيه سلاحهم ضد المواطن.
قتل منهم من قتل و زجوا بالباقي في السجون بتهم باطلة مثل القيام بمحاولات
انقلابية او اعمال تخريبية.. وقاد سعادة اللواء عبد الرحيم الحملة المفبركة
لاستخراج الاسلحة التي دست بايديهم::: ياللعار.
. وعاد الرجل لتدنيس الجيش وانها ما تبقي منها. ولولا مثل هذه المهاترات لما
استبيح ارضنا الطاهرة بهذا الكم الهائل من الجيوش الاجنبية . وهذا زمانك
يامهازل فامرحي... وللحديث بقية.


ابو فراس التجاني

المملكة العربية السعودية

الدمام

للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved