تحليلات اخبارية من السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

رسالة الى الاستاذ على عثمان نائب رئيس الجمهورية بقلم: مهندس/ عماد الدين احمد الحسين-طبيب / عاطف فضل الحسن

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
10/10/2005 7:44 م

إلى الأستاذ /على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية
من يرفع الظلم عن المواطن أحمد الحسين على طه بمدينة كسلا
نزعت أرضه للصالح العام و لم يعوض كما عوض الشريك الآخر
تبرعوا من قبل بمساحة الأرض المقامة عليها قاعة الأميرعثمان دقنة الشهيرة
شريك نصيبه54% منح 4000 متر وآخر نصيبه46% منح1442 متر
و إليكم القصة الماساة :
المواطن احمد الحسين على طه مزارع و ابن مزارع بمدينة كسلا خصه الله بأرض
زراعية فى موقع مميز عند مدخل مدينة كسلا ملاصقة لقاعة الأمير عثمان دقنة
الشهيرة يمتلك46% من مساحتها بينما يمتلك شريك آخر54% من مساحتها.
قامت حكومة رسالة /ولاية كسلا فى فترة من الفترات بنزع هذه الارض للصالح العام
و كونت لجنة لتعويض اصحاب هذه الأرض اصدرت اللجنة التوصيات التالية:-
1/ المواطن احمد الحسين هو الوحيد المستثمر ولديه ممتلكات على سطح الأرض من
أشجار وطلمبات و مبانى وغيرها وبالتالى يمنح مشروعاُ زراعياُ عوضاُ له دون غيره
أما الشريك الآخرليس لديه تعويض لان أرضه خالية .
2/ يمنح الشركاء أرض على نفس الموقع مساحتها ( فدان ) 4200 متر توزع بينهما كل
حسب نسبته .
بعد فترة زمنية امتدت لسنوات بعد النزع تم تنفيذ الجزء الاول من توصيات اللجنةو
الخاص بالمشروع الزراعى مع وجود عشرات الملاحظات السالبة و الغير عادلة و
المخالفة للقانون . أما الجزء الآخرلم ينفذ وظلت الوعود واحدة تلو الأخرى والتى
كانت تخضع لاراء حكام الولاية الذين تعاقبوا عليها بدعوى أنهم يرغبون فى إقامة
مبنى أمانة حكومة الولاية على هذه الأرض الشئى الذى تغير بعد فيضان القاش
الآخير وظل المتضررين على هذا المنوال حتى جاءت الحكومة الولائية برئاسة الفريق
الركن فاروق و قامت بمنح الشريك الآخر 4000متر على نفس الارض وهو أيضاُ صاحب حق
بناء على طلبه التعويض
من هنا بدأت المظلمة و بدأت معاناة هذا المواطن فكان على حكومة الولاية ان تدرس
الموضوع جيداً و من ثم تقوم بتعويض الشركاء كل حسب نصيبه لكن ذلك لم يحصل بل
اكثر من ذلك قامت بمنح الشريك الآخر أرض مميزة كان يمتلكها هذا المواطن من قبل
فى اغرب حادثة تشهدها الولاية و فى تصرف لايسنده منطق ولا عرف ولا قانون وضعى
أو سماوى يحدث كل ذلك تجاه مواطن برئ لا ذنب له سوى أنه أمتثل لقرارات الصالح
العام بالرغم من المرارات و الضرر الذى لحق باسرته وهو ذلك المواطن الذى تبرعت
اسرته من قبل بتلك الارض المقامة عليها قاعة الأمير عثمان دقنة تلك القاعة
الحكومية الشهيرة التى تقام بها المؤتمرات و اللقاءات تبرعوا بها من قبل لحكومة
السودان دون قيد او شرط او أمر من احد او حتى تعويضاُ هذه حقيقة يعلمها نفر من
قيادات مدينة كسلا منهم على سبيل المثال
المهندس أبراهيم محمود الوالى حالياُ وكذلك الوزير ادريس محمد عبد القادر و
الوزير الولائى السابق المهندس عبد الله الشايقى و غيرهم
قال تعالى (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون أهواءهم ومن اضل ممن أتبع
هواه بغير هدىً من الله إن الله لا يهدى القوم الظالمين ))
قال تعالى (( من أظلم ممن افترى على الله كذباُ او كذب بآياته انه لا يفلح
الظالمون )
وكما ورد فى الحديث القدسى (يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم
محرماً فلا تظالموا )
بعدها بدأ هذا المواطن فى مخاطبة الجهات المختصة مطالباً بحقوقه و بدات
المذكرات و المخاطبات واحدة تلو الأخرى ولقاءات المسؤليين وبدأ فصل آخر من
المعاناة ظل هذا الرجل يطالب بتعويضه أسوة بشريكه فالقضية واحدة و مبدأ
التعويض واحد كما اقرته اللجنة الحكومية و بعد مجهودات و تفهم من وزير الشئون
الهندسية السابق بالولاية دقنة تم منح المواطن احمد الحسين على طه مساحة قدرها
1442 متر كجزء من إستحقاقه و مازالت معاناة هذا المواطن مستمرة من أجل نيل
حقوقه كاملة بل كل مطالباته قوبلت بالتمنع بل دفع دفعاُ للمحاكم لينال حقه
بالرغم من أن قضيته واضحة و بشهادة نفر من قيادات مدينة كسلا فبدلاً من أن تصحح
الحكومة خطيئتها السابقة وتمنحه حقه و هو الذى قدم السبت كما يقول أهلنا
الطيبين . شريك يمتلك 54% من المشروع منح 4000 متر فكم يكون نصيب من يمتلك 46%
من المشروع الإجابة بسيطة , إن نصيب هذا المواطن هو حوالى 3407 متر منح حتى
الآن 1442 متر و ما زالت هنالك حوالى 1965 متر متبقية .
هذه بإختصار قصة مواطن انتزعت حقوقه بغير حق و كل ما ذكر هو حقائق لا لبث فيها
و موثقة.
فهلا تكرمت و تفضلت نائب رئيس الجمهورية مع إطلالة هذا الشهر المبارك برفع
الظلم عن هذا المواطن تمشياُ مع قوله تعالى ( أن الله يأمركم أن تادوا الامانات
إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ) وكلنا ثقة فى تفهمكم لهذه
القضية و كلنا أملاً فى حلهامن قبلكم ولما لا وأنت رجل السلام و انت الرجل الذى
تتحدث دوماً
عن العدل و المساواة ودمتم ذخراً للبلاد و العباد ,,,,,,,,
و جزاكم الله خيراً

مهندس/ عماد الدين احمد الحسين

للمزيد من االمقالات
للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved