مقالات من السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

من مفكري اسلامي واعلامي كبير الى سليمان رشدي السودان بقلم ابوالقاسم ابراهيم الحاج

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
5/9/2005 6:42 ص

كان الله في عون الصحفي محمد طه محمد احمد فقد وقع دون وعي منه في المحظور الذي كنا نخشاه ونحذر منه لا ادري ماذا سوف يفعل حتى يخرج من هذه الورطة التى وفع فيها وكنا دوما نكرر على ان استعمال الدين كمدخل الى البوابة السياسية له تداعيات خطيرة لانه ينمي ويشجع على ظهور مثل هذه الحركات الراديكالية التى لاتؤمن بلغة غير القتل والعنف والتحريض في المساجد والمنابر ,وانها غير مستعدة لاي حوار .حسب راي سلسلة المرافعات والاعتزارات التى اصدرتها الصحيفة هي جيدة لا اقول انها كافية ولكنها معقولة جدا ومع ذالك الا انني لا اعتقد يمكنها ان تفنع شخص رسخصت في ذهنه بنات الحور ودخول الجنة ونعيمها وكما هو كان الترابي يقوم بتوزيع اراضيها بين شهدائه عندما كان في السلطة والان طبعا هذا الاراضي قد توارثها المتطرفون .ان الوصول الى السلطة عبر الجسر الدينى له اثار سلبية كبيرة على المدى القريب والبعيد اعتقد ان الصحفي طه قد ادركها الان جيدا .ان الاسلام دين حق وعدل ولكن نحن في السودان اريد به باطل لذالك يجب على كل من ادعى بانه اسلامي التوجه ان يتحمل وزر هذا الذنب واولهم الاخ طه وكل مفكري الحركة الاسلامية وان تشيعه وحبه لا ل البيت لن يغفر له ولن يغير مفاهيم هذا الجماعات الراديكالية المتطرفة التى لا تؤمن الا بلقتل والتهديد فارجو ان يستعد لاي طاريء يمكن ان يحدث من قبل اي شخص منفلت ثم ان موت المصلين العزل في مسجد الجرافة والمطرب خوجلى عثمان يجب ان يكوم حاضرا في الاذهان.

ان الاسلام دين حيف دين سلام ومحبة واخوة وعدل وحوار واحترام الاخرين واحنرام كل من لديه فكر ويشجع على التبحر في العلم والمعرفة لا التقوقع لا يدعوا الى الكراهية والعنف ,ولكن في فكر هذا الجماعات الجهادية اصبح العنف و القتل والتحريض هي السمة السائدة في العقيدة سوى كان قي الجوامع او المساجد او الشرائط التى تصدر او حتى الحمامات داخل المساجد اتخذت منبرا للدعوة للقتل والتحريض .انا حسب اعتقادي ان اي دين في هذه الدنيا سوى او كان سماويا منزل او غير سماوي هناك جماعات متطرفة في داخله ولكن لم تصل الى الحد التى وصلت اليه الجماعات التى تدعى بانها اسلامية ,قهذه الجماعات اصبحت خطر على المسلم قبل غيره من الاديان الاخرى فهي تفتل المسلم اولا قبل الاخرين (ما يحدث في العراق من ذبح تحن راية الجهاد غير دليل ) وهذا لم يحدث في الاديان الاخرى بهذه الصورة الموسعة الفظيعة.

ان الاستاذ طه وحسين خوجلى واالبلال هولاء صحفين محسوبين للتيار الاسلامي والحركة الاسلامية في السودان منذ السبيعنيات فقام بتربيتها وتاهيلها الشيخ الترابي وهي امتداد لحركة الاخوان المسلمين في مصر (سيد قطب ) ولكن الان الترابي نفسه قد سقط وهو يحتاج الى معجزة للخروج من هذا النفق المظلم الذي وضع فيه البلاد ووضع تفسه فيه. ,ان المتاجر باسم الدين سلاح خطير وهو بمثابة العب بالنار فحتما يوما سوف تحرق حاملها وقد بدات الانقاذ بهذا الاتجاه المحظور واستطاع في فترة وجيرة ام تستقطب العشرا ت بل الالوف من المتطرفين حيث شجعهم الاعلام الجهادي والاناشيد الحماسية فانخرط الشباب المتحمس قي صفوف هولاء المتطرفين الذي تجمعو من فج عميق في الارض فاصبحنا نسمع النفرة ولواء العزة والكرامة والدبابين حتى ان التلقزيزن الحكومي اصبح يطلق عليه التلفزيون الاسلامي وواجب عليك اذا اردت مشاهدته عليك ان تتوضاء وتديره بيدك اليمني وتسمي.

هذا هو الحال الذ كان سائدا قي البلاد فارفغت من كل كوادرها التى اختلقت مع هذا الفكر واصبحن مهياء لمنظري ومفكري الحركة الاسلامي لاثبات وجودهم الى ان انخشع الستار وبانت حقيقة هذه التيارت النفعية واصبح السجن ملازهم على مستوى القيادات لكن خلاياهم خاصة المنفلتة مازالت متحركة وهي اخطر بكثير مما تشكله القيادات وانا احمل المشئولية الى كل الذين سمحوا بزج هذا الدين الحنيف في الحياة السياسية التى هي مشهود لها بالنفاق والكذب واولهم الاعلامي طه. الان عليه ان يواجه مجموعة من التناقضات اجتمعت كلها تحت راية واحدة وهي محاربة ذالك الزنديق الذي تطاول على الرسول (ص)وهم مستعدون للموت .وانا اجزم اذا قلت ان الكثيرين الذي تظاهرو وتواعدوا طه بالويل والثبور والهلاك العظيم لم يقراؤ مقاله الاول او سلسلة المقالاته التى توالت فامثال هولاء القوم يتحركون بواسطة الرموت او الاستشعار من البعد اذا قال شيخهم او زعيمهم فلان قال كذا ويجب ان يتم القصاص منه هذه فتوى واجبة التنفيذ والسؤال لماذا وكيف ومتى غير واردة هنا ,فلذالك كنا من قبل نحذر من دخول هولاء المتهورين الى الساحة السياسية او اعطائهم اي ميزة ويكفي ما فعله حزب الامة والاتحادي (الانصار-الميرغنية) وان البلاد مازلت منقسمة بسبب هذا التكرين القائدي السياسي . الا الجبهة الاسلامية اثرت ان تجد لها موطئ قدم عبرهذا البوابة السهلة الاستخدم فاستعملتها عبر كل الاتجاهات متفوقة على الحزبين السابقين,حتى وانها بعد وصولها الى الحكم فتحت بوابة السودان عبر مصراعيه لدخول العناصر المنبوذة في بلدانها ذات التوجهات المتطرفة(التجمع العربي الاسلامي ) لتجد لها تربة مستصلحة جاهزة لتزرع هذه الافكارفي لد سمته الاساسية هي التسامح ,واجبر كل كم لديه افكار تحررية بالفرار من البلاد تاركا طه وامثاله يرتعون فيه كما يشاؤ ولكن تجري الرياح بمالا تشتهي السفن هاهي الريح قد هبت من الشمال لاادري ماذا سوف يفعل الاخ محمد طه محمد احمد هل سوف يكون سليمان رشدي السودان هذا ما سوف نراه ةلما عودة

ابوالقاسم ابراهيم الحاج

رابطة ابناء المساليت بالخارج



للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved