مقالات من السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

الارهاب والسلطة بقلم يونس منصور على-اليمن/صنعاء

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
5/19/2005 9:36 ص

الارهاب والسلطة
يونس منصور على
اليمن/صنعاء
yonuis555@hotmail.com

منذ فترة طويلة تعيش الأمة العربية والأفريقية واقعا مريرا جدا ولا سيما بعد أن
نالت استقلالها من الاستعمار الغربي وظلت تعانى شعوبها من استعمار جديد بشكل
ومفاهيم جديدة ومن نفس أبناء وطنها تحت مسميات واهية تستغل بها عواطف وعقول
الشعوب وخاصة تلك التي تأتى بالشعائر الدينية وهى من اكثر الشعارات المنتشرة في
يومنا هذا ويدغدغون بها مشاعرهم لكي يكسبوا عطفهم وتجاوبهم الديني مع هذا الفكر
الرجعى في ظل هذا المسمى المتطرف الناتج من بعض الجماعات أو الأفراد المنبوذة
في مجتمعاتها ولديها ضعف طبقي في شخصيتهم ومرض نفسي. فتقوم هذه المجموعة أو
الأفراد بترويج هذا الفكر أو النهج في المجتمعات المسلمة ظناً منهم أنهم أتوا
بفكر جديد يظهرهم بمظهر القوة والسيادة وإكمال شخصيتهم الضعيفة وسط المجتمع
ويعملون بحماس بنشر هذا النهج عن طريق الحشد المستمر في أماكن تجمع الناس
ويخاطبونهم بتلك الآيات التي تم تجميعها من القران وقاموا بتفسيرها على حسب ما
تأتي مع فكرهم العقيم. وبهذه الطريقة يجمعون حولهم أناس من نفس صنفهم أو اقرب
إليهم أو تجمعهم بهم مصلحة ثم يتم تعبيتهم بهذا الفكر حتى يتملكهم هذا السلوك
ويصبحون من دعاة وحراس هذا الفكر الدخيل على المجتمعات. وفى نفس الوقت الذي
اصبح فيه النهج منتشر وله رواد وحراس ينهض المؤسسين بالاستيلاء على كرسى السلطة
لكي يشبعون رغباتهم ويكتمل هدفهم في تطبيق نهجهم المخالف للكتب السماوية.
ويظنون انهم خلفا الله في الأرض يكفرون من يكفرون يقتلون من يقتلون من البشر
ظننا منهم بأنهم يقيمون شرع الله فيهم بل يصبحون المرجع للدين والسياسة والفكر
والأدب والحياة بشكل كامل ولا سواهم له الحق في الحياة. أما إذا جاء غيرهم في
الساحة من أدباء وعلما وسياسين بفكر أو برأي طرح ولا يتماشى مع فكرهم يتم رفض
رأيهم جملة وتفصيلا ويصدرون فيهم فتاوى لمحاربة هذا الفكر ويجب عليهم الرجوع
إلى مذهب الدولة او يباح دمهم ويعلن فيهم الجهاد ويتم محاصرتهم بشتا طرق الدولة
المتاحة حتى يخمد رأيهم ا وفكرهم وتصبح الساحة خالية من أي منافس وتبقى السلطة
هي الإرهاب والتطرف ثم تعمل في تمديد نفوذها بنشر وتصدير هذا الفكر إلى بقية
دول الجوار والعالم. وعندما يصل المتطرف لقمة هرم الدولة لابد أن تتظافر جهود
المجتمع الدولي مع أفراد الشعب ومؤسسات المجتمع المدني لإيقاف تمدد هذا الفكر
وتقليصه داخل امتداد الدولة عبر كل الطرق المشروعة والمتاحة في سبيل تجنب
البلاد والعباد من الهلاك والدمار البطيء واحياء اوجه العدل والمساواة
والديمقراطية وحقوق المواطنة التي كان يفقدها في عهد المتطرف الإرهابي في
الفترة السابقة ويتم تطبيق الديمقراطية على اكمل وجه وعدم التفريض فيها مرة
أخرى. ورفض أي فكر جديد يبنى على أسس عقيمة تستند إلى دين لكي تنفرد بكرسي
السلطة وتعيد البلاد إلى المربع الأولى

للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved