السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

رد علي لطفي السيد صاحب ( كتاب جديد عن السيد الصادق) بقلم حسن مستور-صنعاء- اليمن

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
6/6/2005 3:16 م

بسم الله الرحمن الرحيم

رد علي لطفي السيد صاحب ( كتاب جديد عن السيد الصادق)

الأحباب: إدارة وكتاب وقراء سودانيزاون لاين الأفاضل.

اسمحوا لي أن أرد علي صادر منتدى الطلاب الأنصار بالخرطوم. لطفي السيد عبد القادر( إن كان هناك من هو بهذا المسمي) ، السفيه الساذج الذي لا يدري أنه لا يدري، الغارق في جهالاته، الحاقد حتى علي نفسه بدرجة تخطي فيها كل خطوط الحياء الذي يدل علي حسن الأدب السوداني الأصيل، واهما نفسه وناديه بأنه أحد الأقلام الفكرية والسياسية التي يمكن أن تساهم في دفع عجلة التقدم المناط به إصلاح ما أعوج من سياسات بهدف جعل السودان دولة حديثة. ولكي يتحقق له وهمه، استخدم آلة الهدم بدلا من آلة البناء، رافضا لأساسنا وقديمنا، ناكرا لجهود أجدادنا، ليكون سودانه الحديث بلا أب أو أم، بل نبت مبتور النسب.

وأول معاول هدمه وجهها لصدر حزب الأمة في شخص رائده ومفكره وزعيمه السيد الصادق المهدي، ولكنه كان خائب المسعى، قليل الرجاء، فقد أجهد نفسه فيما استحال علي من هم أكثر منه مقدرة، وعقل، وعليه إن كان المدعو لطفي مأجورا فقد خيب آمال من أستأجره ، وإن كان منتمى لجهة تعادي حزب الأمة فقد حكم علي انتمائه بالفشل الذريع، لأن الأفكار التي بني عليها كتابه الجديد الذي تغلص إلي كتيب، فإنها أفكار ضبابية واهية لا تصلح أحاجي لأطفال خامسة العمر، وبها فقد أدخل قلمه الأشتر، وإنتمائه الأعرج مدخل جهل وكذب يصعب عليه الخروج منه، وإليكم ما جاء في كتيبه … وردي عليه….

ذكر لطفي في تقديمه( التحية مسجاة إلي أحبابنا جماهير الأنصار، ونحن نطل عليكم في هذا الكتيب الذي نحاول أن نكشف لكم فيه حياة الصادق المهدي الرجل الفاشل الذي قاد حزب الأمة نحو الجمود وأدخله إلي متحف التاريخ بسبب سياساته الفاشلة وتردده وتقلبه وسيطرة أسرته عليه حتى صار الحزب شيخا هرما مثله………). لست أدري أي حبيب من الأنصار لهذا الدعي يجهل حياة السيد الصادق المهدي!! ويجهل إن كان فاشلا أو ناجحا!! كل جموع الأنصار يجهلون ذلك حتى يأتي الهدهد المعجزة( لطفي باشا) ليخبرهم به قائلا بلا حياء أو عقل: أن الصادق قاد حزب الأمة نحو الجمود وأدخله متحف التاريخ !! وهم يعلمون علم اليقين ويعلم غيرهم إلا لطفي ومنتداه، أن إسهامات الصادق المهدي الفكرية والسياسية والتنظيمية جددت روح وشباب الحزب لدرجة جعلته الرقم الأول في انتخابات 1986، والرقم الذي لا يمكن تجاوزه سودانيا وأفريقيا وعربيا وإسلاميا وعالميا، والرقم الأساسي لتنظيمات الطلاب علي نطاق جامعات العالم! أهذا هو متحف التاريخ في نظر (لطفي بيه) الفهامة العلامة؟ أم كان يقصد لوحة شرف التاريخ التي دخلها أبو الصديق من أوسع الأبواب ،، رغم أنف الحاقدين،، ورغم حتف أنف المدعو(لطفي)…

لم يكتف مسيلمة بخبره الكذوب(لطفي)،، بل جاء بمسببات ظن أنها ستقنعنا بدخول الحزب متحف التاريخ!! وفات عليه إدراكها بأنها أسباب سياسية( السياسات الفاشلة، التردد، عدم الثبات علي رأي، سيطرة الأسرة عليه) وليست أسباب فكرية، ولذلك فهي لا تدخل الحزب متحف التاريخ بل يدخله فكره إن كان غير مواكب وهذا ما عجز عنه لطفي فإنه لم يشرفنا بحديثه عن فكر الأمة بقيادة الصادق المهدي، فمن الذي في طريقه إلي لمتحف التاريخ؟ لطفي ومنتداه أم السيد الصادق بفكره؟ والذي يدهشني فيحيرني هو الموقع الذي يخبرنا منه لطفي بتلك المعلومات المتضمنة فشل سياسات السيد الصادق المهدي ! وبأي معيار حكم عليها! هل بمعايير الأحادية المتسلطة؟ أم بمعيار الرأي والرأي الآخر؟ إن كان يعني الأولي فقد صدق وهو كذوب، لأن السيد الصادق المهدي فشل في أن يجربها يوما ما، كما فشل في أسلوب القمع وعزله للآخرين ولم يتسلط علي أحد من شعبه، وأبي إلا أن يكون رجل ديمقراطي،، فهل عرف سيدنا ( لطفي الأنصاري) السيد الصادق المهدي بهذا المقياس؟ وأما إن كان يعني الثانية( الرأي والرأي الآخر) فما أظن أن هذا ( اللطفي ) إلا ناكر للحقيقة الواضحة كعين الشمس! فالسيد الصادق كما يعلم هذا الدعي ، أنه متفوق فيها بحكم قناعته بجدوها، بل أنه مستعد للتضحية بحياته من أجل بقاء الأخر إلي جانبه،، لذلك فهو دوما محكوم برأي الأغلبية الذي يفرض عليه أن يتردد ألف مرة في اتخاذ أي قرار فردي ، أيا كان،، لأنه رجل يؤمن بأن (نصف رأيك عند أخيك)، وبالتالي يلقي القرارات ذات السند الضعيف ، وإن كان يتقلب رأيه فوفق قرارات المؤسسية التي لا توصف بالجمود بل بالمرونة،، ولا أدري إن كان كاتب المقال يدرك هذه المعاني ؟ لذا نجده قد ناقض قوله ، لأن صفة الجمود من جانب والتردد والرجوع عن القرارات من جانب آخر لا يجتمعان في قول محكم.

ويطل علينا لطفي في تقديمه مرة ثانية ، كما أطل محمود الكذاب علي أهل القرية قائلا( نريد أن نقول أن الصادق لم يعد الرجل المناسب وأنه من الضروري جدا أن يفسح المجال للآخرين لتولي مسئولية وقيادة الحزب لان المرحلة تقتضي وتحتم ذلك…) وهذه إحدى ماسي البشرية، إنسان لا يعرف أبجديات العمل السياسي والفكري وينصب نفسه حاكما،، وحكما،، مرشدا للآخرين، مثل لطفي الغارق في جهله السياسي والتنظيمي والفكري حتى الثمالة، فإن كان هو أحد أعضاء حزب الأمة القومي( ولا أعتقد في ذلك) كان ينبغي عليه مناقشة هذه المسألة في مؤسساته لو كان ذلك في سبيل المصلحة الخاصة بالحزب، وأما إن كان من جماعة مؤتمر الجنحة( جماعة سوبا) التي تدعي الإصلاح والتجديد، فكيف يقنع أعضاء الأمة القومي بعدم جدوي قيادة السيد الصادق لهم وهم الذين اختاروه ديمقراطيا لذلك؟ ألم يكن ذلك تطفلا وفضولا؟ … أما إفساح المجال للآخرين لقيادة الحزب فإن المجال مفتوح ديمقراطيا لكل عضوية الحزب ، كما أن الرجل ما زال يعطي للوطن وللحزب، فما الضير في أن يتم انتخابه لرئاسة الحزب؟ لقد تم إختيار السيد الصادق لذلك من نفس الآخرين الذين تنادي بحلولهم محله، ليس لشيء ، سوي عطاء الرجل الثر والذي أفني عمره فيه ،، وقطعا لم يكونوا جاحدين لذلك العطاء، والمدعو ( لطفي) هو أحد الجاحدين وما هم بضارين السيد الصادق، أو النيل من قدراته. كما أن دستور الحزب هل يمنع ترشيح أي عضو لقيادة الحزب؟ ومن الذي أفسح المجال للسيد الصادق ليكون رئيسا للحزب غير ثقته بنفسه ومقدراته القيادية وترشيح الآخرين له؟ وللطفي جزيل الشكر علي اعترافه الواضح بقدرات السيد الصادق القيادية التي أهلته لرئاسة الحزب التي لم ينلها من تطلع إليها ولم يمتلك الشجاعة اللازمة لمنازعته فيها حتى ينسحب له السيد الصادق الذي يصفه بالضعف والفشل والجمود.

وتمتد بلطفي سلسلة السفه والغباء ليوجه جماهير وليس جموع الأنصار بصفة خاصة، والشعب السوداني بصفة عامة، علي أمل منه أن يسمعوا قوله ويصدقوه فيما قال عن فشل وعدم جدوي قيادة الصادق المهدي لحزب الأمة والسودان، وبصفتي كسوداني أقول للطفي أن حكما أجيز في منتدى طلاب جامعة علي رجل سياسة وفكر علي مدي ثلاثين عاما أو يزيد غير مقبول ولا معقول.

يقول لطفي عن شخصية السيد الصادق( تعتبر شخصية الصادق المهدي نتاجا طبيعيا للحياة التي عاشها وتأثره بمحيطه العائلي والسياسي، فقد كانت علاقته بجده عبد الرحمن وثيقة منذ صباه … إلي أن يقول - أدت التراكمات العديدة في حياته العائلية والأكاديمية والسياسية إلي خلق شخصية يلاحظ فيها كل من تابع مسيرته ونشاطه السياسي أنه يعتقد أن قيادته للآخرين وزعامته لهم حق أصيل يجب أن لا ينازعه فيه أحد أن طاعة هؤلاء الآخرين وإتباعهم له أمر واجب……)، وهذا كلام أشبه بكلام المخبولين، الذين يقولون ما لا يفهمون، يقدح المدعو لطفي في شخصية السيد الصادق كونه كان لصيقا بجده السيد الأمام الجليل،، تروي بمن تريد له أن يتشبه؟ بالذين يعرفون الأصول والأخلاق والقيم السودانية السمحة ! أم بأمثال الذين أخذت منهم أنت ممن لا يعرفون أبسط قيم أخلاق شعبنا من الوفاء ! أما عن أخذه وعطائه السياسي والفكري ألا يحق له أخذه من عما ليق بيت كبيت أبن الإمام المهدي عليه السلام؟ خاصة وهو منه؟ وحتى أنت من أين أخذت فكرك السياسي والاجتماعي ! أليس من محيط أسرتك وعائلتك التي نري منها نتاج فكرك في سب الآخرين والتقليل من شأنهم وليس نقدهم؟ كما يقدح فيه ويقول أنه يعتقد أن قيادته للآخرين وزعامته لهم حق أصيل يجب ألا ينازعه فيه أحد،، يا أخي إن الغرض مرض،، متي قال ذلك صراحة أو حتى إيماءا؟ وحتى إن قال بذلك فهو لم يطلبه إلا بصورة مشروعه،، وبكل الوسائل الحرة والديقراطية،، ولم يطلبه بأي شكل من أشكال القهر أو السطو عليه بليل كما فعل الآخرين،، يا أخي كم غيره قال بذلك الحق ولم يتحقق له،، بل سعي لأخذه عنوة،، إذن فالسيد الصادق لم يطالب بذلك الحق دون انتخاب! وحسب علمي أن السيد الصادق مؤهل لقيادة الحزب بمقدرات عالية وافق عليها سيدنا (لطفي) في بداية فقرته حينما قال: تعتبر شخصية الصادق نتاجا طبيعيا للحياة التي عاشها وتأثر بمحيطه العائلي والسياسي وعلاقته الوثيقة بجده عبد الرحمن( يعني السيد الأمام) الذي لم ينصفه حتى في مجال الأدب الأبوي الذي يتمتع به أهلنا الغبش في السودان ، ناهيك عن إنصافه بذكر دوره الفاعل في تحرير أمة واستقلال وطن ، ولم شمل الأنصار وتكوين الحزب، في نفس الوقت الذي يخاطب فيه جماهير الأنصار، وعليه فقد ظل لطفي يكابر في حقد واضح بعدم ذكر مضمون علاقة الشبل بذاك الأسد.

ويقفز لطفي من فقرة لأخري دون وعي ولا إدراك، إذ يقول( إن الصادق لا يحظي بقبول وسط آل المهدي إلا علي نطاق محدود… ذلك لميوله الاستعلائية الإقصائية نحو كل من يشعر أنه يهدد سيطرته علي الحزب أو يؤثر علي فرص وراثة أبناءه له في قيادة الحزب وكيان الأنصار)، كلام لطفي هذا هو الذي يدمر ولا يعمر وهو الذي يصلح أن يكون في متحف التاريخ ، ماذا يفيد قبول آل المهدي للصادق إذا رفضه الأنصار ومؤسسات الحزب؟ وماذا يفيده رفضهم له إذا ارتضته مؤسسات الحزب وكيان الأنصار؟ أنت يا شيخنا تهرف بما تعرف،، إن حزب الأمة هو غير الذي في تصورك أو في خيالك المريض،، ثم من، من آل المهدي سامحك الله يهدد قيادة السيد الصادق للسودان ناهيك عن أن يهدده في قيادة الحزب،، ليس لانه من آل المهدي فحسب ،، ولكن دون حقد أو غل أنظر إلي جهاد الرجل وبلاؤه،، كل الذين تلمح بهم تتلمذوا علي يديه، ولولاه ما كان لهم وجود سياسي( أعني الذين تقصدهم أنت) فكيف يهددون وجوده القيادي؟ وهل تعتقد( يا عصري) إن قيادة حزب الأمة قاصرة علي آل المهدي فقط. راجع التاريخ قليل إن كنت طالب للحقيقة وليس للدس والتدليس،، وقل لنا هل كان السيد/ عبد الله خليل طيب الله ثراه من آل المهدي؟ أم كان السيد/ محمد أحمد محجوب منهم؟ أليسوا هم من رجالات الأمة عامة الذين آمنوا بفكر هذا الحزب ؟ فإذا كانت هذه نظرية رجال الأمة في بدايات تكوين الحزب فما بالك بها الآن! حتى تأتي بجهالة لا تحسد عليها وتقول لقد أصبح الحزب أسري مغلق وليس حتى طائفي،، من أين أتيت بتلك المصطلحات التي لم تدون بعد ولم تسجل ، وهل بمقدور أسرة تكوين حزب بمفردها؟ ثم ما الضير أن يكون أعضاء من الأسرة الفاعلين العاملين في صفوف الحزب؟ أليس من حق أبناء السيد الصادق أو غيرهم من أبناء آل المهدي و بفضل كفاحهم في الحزب ،أن تكون لهم فيه مكانة؟ أليس لهم الحق في الترشح و اختيارهم لأي منصب في الحزب؟ وقطعا لن تكون أنت الحكم في هذا الأمر ولا غيرك إلا عضوية الحزب؟ وأما مفهوم الطائفية فأنت تنعق به ولا تعرف مدلوله إن كان ينطبق علي حزب الأمة أو غيره في السودان أم لا ؟ أو أنك أحد أبواغ الجبهة الرعناء التي أدركت جهلها السياسي والفكري مؤخرا.

ولا يفوت علي أن أكون منصفا بشكري ( لسيد لطف) وزمرته، حينما انبلج قول الحق من فيه دون قصد منه وهو يظن أنه يقدح في السيد الصادق،، حينما قال( إن القول بأن الصادق المهدي شخصية زئبقية لا يتعدي الحقيقة فما أن يلتزم خطا أو موقفا يعود ويتراجع ويتملص منه باحثا عن المبررات لذلك ولا يسبب ذلك له أي حرج، فهو يسعي بالدرجة الأولي إلي توظيف واستغلال معطيات الواقع لأقصي مدي لتحقيق طموحاته وأهدافه…) فكون السيد الصادق يسعي لتوظيف واستغلال معطيات الواقع بأقصى مدي لتحقيق طموحاته وأهدافه بالقطع الجماعية، هذا يا سيدي هو ذلك السياسي الماهر الناجح الواقعي، فلا يسمي بالزئبقي ولا الخيالي الذي لا يدرك معطيات واقعه ولا يحسن استغلالها بصورة لا تتعارض مع مرتكزا ته الفكرية،، فبتالي يجنب نفسه وصحبه المزا لق ولا يعرضهم للفشل القاتل ثم لا يجد مبررا بعدها لهذه الأخطاء، فيستحيل عليه الرجوع إلي النقطة التي كان عليها واقع الحال، بل إن هذه الواقعية أصبحت لها مدارسها ومراكز دراستها التي تبني الدول والمجتمعات سياسات مستقبلها وفلسفة حياتها، فإن كنت سيد لطف جاهلا لذلك فأنت وشأنك، وأما إن أردت أن تتعلم فتعال إلي مدرسة الأمة لكي تمحو لك هذه الجهالات. أما حديثك عن الطموحات يا أخي أصبح حديث ممجوج،، من منا بني البشر ليس له طموح؟ لكن المهم كيف نوظف هذا الطموح! السيد الصادق المهدي قبل أن يوظف طموحه من خلال مؤسسية حزب أسمه حزب الأمة،، ووسط أعضاء هذا الحزب ،، وكل أعضاء الحزب راضون عن هذا التوظيف للطموح، بل يعتبرونه يحقق طموحاتهم،، لذلك هم دوما يختارون الصادق المهدي،، فلماذا أنت محموق هكذا؟

وأثافي أخري من أخونا سيد لطف يقول( علي الرغم من إدعاء حزب الأمة بأنه رائد برنامج نهج الصحوة الإسلامية في السودان وأنه الحزب الوحيد القادر علي عقد مؤتمرات تأسيسية من أجل انتخاب أمين عام الحزب ولكن كل هذا لم يحدث ولا يزال حزب الأمة يعاني من أزمة الزعيم الأوحد والكاريزما التاريخية، وحتى هذه اللحظة منصب أمين عام الحزب غير مطروح للتدوال وإذا جرت انتخابات داخل حزب الأمة فسوف تكون النتيجة شبيهة بانتخابات الاقتراع داخل الحزب الوطني الحاكم في مصر. أي النتيجة هي الصادق المهدي في كل الأحوال…).

أقول للكابتن لطف، هون عليك من المكابرة أنت وأعوانك،، إن نهج الصحوة كما تعلم هو البرنامج الحقيقي للحزب الذي خاض به انتخابات 86، وهو ليس إدعاء بأنه صاحبه ، كما أنه هو نتاج فكره وإجتهاده، ولا فخر، وأزيدك علما بأن السيد الصادق المهدي أسهم فيه إسهاما كبيرا مع رفاقه من أعضاء الحزب،، فلماذا زعلان هكذا؟ ثم متي قال حزب الأمة أنه هو الحزب الوحيد القادر علي عقد مؤتمرات تأسيسية ! صحيح أن حزب الأمة عقد أكثر من مؤتمر، وأعلن للملأ أنه سيعقد المؤتمرات، ولكن لم يقل أنا الحزب الوحيد القادر علي ذلك،، فمن أين لك بهذا الافتراء عليه؟ ورغم أنه كان يعقد مؤتمراته بكل أنواعها إلا أنه لم ينصب نفسه رقيبا علي الأحزاب الديمقراطية الأخرى،، وما يدعوا للسخرية والضحك هو ظن لطفي، أن المؤتمرات التأسيسية تنعقد من أجل انتخاب أمين عام الحزب،، وأن حزب الأمة لم يفعل ذلك وأنه يعاني من أزمة الزعيم الأوحد وأنه حتى لحظة كتابة مقالة لم تجري أي انتخابات لمنصب الأمين العام لأنه غير مطروح للتداول،، يعني أنه حكرا علي السيد الصادق في حين أنه يكذب نفسه عندما انتقد د. عبد النبي علي أحمد علي توليه منصب الأمين العام،، كما أنه لم يكن واقعيا عندما شبه انتخابات حزب الأمة الملموسة لشعبنا بانتخابات إخواننا المصريين الغير مشاهده لغالبية السودانيين وغاب عنه تشبيهها بانتخابات المؤتمر الوطني الذي بيننا.

تضرر لطفي وزعيمه من زعامة السيد الصادق الغير محدودة بأمد وتناسي أن كل قادة أحزاب السودان كذلك، الدكتاتوري والديمقراطي، بل كل قادة العالم العربي لم تحدد فيها مدة الرئاسة، فلماذا إذن تحرم علي الصادق المهدي رغم مؤهلاته العالية التي يعتز بها كل حزب أمة حقيقي، ولو أقترح إضافة مادة جديدة لكل أحزاب السودان تحدد فيها فترة تولي رئاسة الحزب فإن حزب الأمة سيكون أول الموافقين عليها والملتزمين بها.

ولم يتمالك لطفي سخفه وقلة عقله حينما قال( إن الصادق المهدي مثل بشر شل… إلي أن قال وعندما اغتيل رفيق الحريري زعم الصادق أنه سيتعرض لمثل هذا الاغتيال ونسي أن الحريري يعتبر رقما كبيرا لبنانيا وإقليميا ودوليا، لكن من يستفيد من اغتيال الصادق المهدي.) وبحمد الله تحددت عقلية لطفي بمقارنته هذه، ومثل لطفي وأمثاله هم الذين يظنون أنهم سيستفيدون من الاغتيال لأسمح الله، لكي يفسح لهم المجال كما يتمنون.

ويستمر لطفي في تخبطه من نقطة لأخرى كأنه قرد في غابة، تحدث عن تشر شل ودمج فيه حادثة الحريري ليقول لنا عن الجنجويد دون تمهيد لذلك إذ يقول( وحتى هذا الوقت لم يقم الصادق بإدانة مليشيات الجنجويد العربية علي ما ارتكبته من فظائع ضد المدنيين العزل، ذلك أن الصادق اختار أن يزن أنصاره في كفتي ميزان ويبدو أن كفة الجنجويد قد رجحت، كما يتجاهل الصادق مسألة المحاكمات ولم يقل رأيا في محاكمة الجنجويد…) أقول للطفي إن عصابة الجنجويد المدعومة من النظام القائم، مدانة من كل أحزاب السودان الديمقراطية ومن كل أفراد الشعب السوداني وهي إحدى إخفاقات النظام الحالي ومعينه في الحرب القائمة في دار فور لذلك من الأفضل إدانة النظام الذي تركها تعيث في الأرض فسادا، والشيء الملاحظ عدم تركيز لطفي علي صحة ما يقول حينما ذكر في مستهل فقرته إن الجنجويد هم الكفة المرجحة للصادق فكيف يعقل أن يدين إنسان كفته الراجحة.

في ختام مقاله وصل لطفي بعد جهد جهيد ذروة قلة الأدب وعدم التربية حينما أتي بحادثة الإفك التي أسماها نزوة،، لقد وقع المفتري في تناقضات كثيرة تدل علي كذبه وقلة حياءه، يقول في النقطة الأولي(… كانت - يقصد ما سماه بالضحية- شديدة الإعجاب بشخصية الزعيم باعتباره إماما للأنصار وزعيما للحزب الذي تنتمي إليه.) وللعلم تم انتخاب السيد الصادق المهدي إماما في عام 2003 وقبلها كان رئيسا للحزب، وفي النقطة الخامسة يقول( وبعد فترة قصيرة استطاع أن يهرب من السودان في - تهتدون- يعني قبل انتخابه إماما، لذلك فقد تنبأت الضحية الوهمية بإمامة السيد الصادق وأضافتها إلي رصيد إعجابها به كرئيس للحزب، في النقطة السادسة يقول( ساءت علاقة الضحية بأسرتها؟ ) والتعليق متروك للقارئ، في النقطة السابعة يقول( الضحية خرجت من السودان وسافرت للسعودية عبر القاهرة) ويعني أن الضحية سافرت للسعودية بدون محرم وهذا مستحيل،، أو بمحرم مزور لأن علاقتها ساءت بأسرتها ولم تتزوج بعد، وهل القاهرة محطة وسطي بين الخرطوم وجدة؟؟ وفي النقطة الثامنة يقول( الضحية تشد الرحال للقاهرة وتطارد الزعيم - الضحية الحقيقي- وتطلب منه الزواج ولو سرا-وقال أنها بنت أنصار- وفي النقطة العاشرة ( تسجل الضحية الوهمية شريط كاسيت 60 دقيقة تسرد فيه قصتها من البداية وحتى النهاية ولطفي مصدق لقولها ومتعاطف معها ومجند نفسه لخدمتها ولست أدري ما سر العلاقة بينهما حتى تبوح له بسرها .

وبهذه الرواية الحقيرة المضحكة المتناقضة كتناقض مروجها سيقدم المزعوم (لطفي) نفسه كأفاك أثيم،، عليه بالشهود أو الحد.

حسن مستور

بريد إلكتروني

Hassan_ [email protected] yahoo.com

صنعاء- اليمن



للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved