السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

اتحاد المراه مابين العباءه الحكوميه والقوميه بقلم امل احمد تبيدى سلطنة عمان

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
6/2/2005 2:15 م


المراه السودانيه كانت سباقه فى التعليم وهنا يرجع الفضل لرائد تعليم المراه بابكر بدرى فهو اول من ادرك ضرورة التعليم للمراه لانها تشكل نصف المجتمع فهى مربية الاجيال ونجحت وشاركت فى الاستقلال وهناك الكثيرات اللاتى مهدنا لنا الطريق فكانت خالده زاهر التى تعتبر اول امراه تلتحق يكلية الطب فكانت اول طبيه سودانيه . وولجت عدة ابواب واثبتت جادرتها فى العمل العام ولولا حاجه كاشف ونفيسه المليك وثريا امبابي ومحاسن عبد العال وفاطمه طالب وسعاد الفاتح وفاطمه احمد ابراهيم ..............الخ لما كنا نحن لقد حاولنا ان نسير على دربهن من اجل توعية المراه وتنمية قدراتها ونيل حقوقها كامله غير منقوصه اعترف باننا كجيل لم نتمكن من الاستفاده من التجارب وتهنا اما فى الانتماء الحزبي الضيق او انصرفنا الى الاهتمامات السطحيه وغرقنا فى تفاصيل الامور . واعتقد من خلال مرور سريع عبر قترات مختلفه نجد المراه فى الاربيعينات لعبت دور فى محاربة المستعمر لكن لاحظت هناك تغيب شبه تام للمراه فى فترات حكم الاحزاب ونجدها فى فترة حكم مايو كانت مشاركتها فاعله و الانقاذ اتبعت معها نفس السياسات الانقاذيه فتم اقصاء المراه السودانيه باستثناء المنتميه للتنظيم الاسلامى التى حاولت فى البدايه تمارس سياسة الاقصاء والتهميش للمراه بصفه عامه ولكن ادركت فى الحظات الاخيره لابد من التفاعل مع المجتمع عبر مااسمته بالاتحاد العام للمراه السودانيه واصبحت للاسف الصبغه العامه لهذا الاتحاد انه اتحاد حكومه قاصر على معظم نساء الوزراء والولاه ونساء الحزب الحاكم . وعانت المراه فى هذه الفتره بعد ان فقدت مورد رزقها واحيل رب الاسره للصالح العام فتحولت الى بائعة شاى او بائعه متجوله لم تسلم من (الكشات)واصبحت مطارده ومتسوله ومتشرده ودفعتها الاوضاع الاقتصاديه والسياسات العامه الى ارتكاب معظم انواع الاجرائم وضعفت قيمها ومبادئها و ظهر الانحلال الاخلاقى .
وغزت عوالم المراه مفاهيم دخيله وغريبه جعلت المجتمع يفقد شئ من توازنه خاصه اذا غابت مربية الاجيال وتاهت فى عوالم المعاناه وانزلقت فى مدارات جعلتها تفقد الكثير وتتنازل عن الاولويات من اجل الثانويات والذى يحزن ان الشهامه والنخوه اصبحتا تشكل غياب تام وبالواضح الرجل ساهم بطريق مباشر او غير مباشر فى تدهور وضع المراه ولم تجد فى محنتها ذاك الذى يمد لها يد العون وينتشلها وتازم وضعها الاجتماعى والسلبيات التى غزت المجتمع وادت الى تمزق نسيجه الاجتماعى كان محورها المراه التى كرمها الاسلام ولكنها اردت لنفسها ان تهان واريد لها الاهانه ولكن مع كل هذه الامراض الاجتماعيه تبقى اصالتنا وقيمنا ومبادئنا مصانه لدى الكثيرات ولكن كما يقال فى التدريبات العسكريه (الخير يخص والشر يعم)فهذا مايحدث الان فى تقيم وضع المراه على الصعيد الاجتماعى بصفه عامه اما على الصعيد السياسي كما اقول دائما كانت عباره عن ديكور لتزين الواجهه يعنى بالواضح (تمومة جرتق) وكانت مستشاره لرئيس الجمهوريه لشئون المراه والطفل سرعان ماتم حل هذه الاستشاريه كا قالت الدكتوره سعاد الفاتح فى حوار اجريته معها ان الغاء هذه الاستشاريه كان مفاجئ لها وتم دون استشارتها بالاضافه الى انها بعيده كل البعد عن مراكز صنع القرار لذلك ضاعت حقوقها وانتزعت منها كما (يقولون عينك ياتاجر) وحتى اللاتى وصلنا الى اعلى المراكز يتقوقعن فيها ويتجهلن حقوق و قضايا المراه ويتحولن الى ديكور .
والان نحن نعيش اجواء سلام يتخللها ضباب كثيف وبين الرفض والقبول والتحفظ والتردد بدات جلسات نقاش مشروع دستور وبالتاكيد الدستور القادم لا يمثل سوى الحركه والحكومه وخاصه عندما تم ربطه بالاتفاقيه المهم ان مسودة مشروع الدستور امنت على 30% للمراه واتمنى ان تمنح هذه النسبه بدون انتقاص ولكن اخشى ان
تكون جاءات فى اطار كسب سياسي ولا تمنح (الا الفتافيت) وتضيع مكتسابتها مره اخرى
اخر المداد
علمت ان وراء الضعف مقدرة
وان للحق لا للقوه الغلبا
احمد شوقى


[email protected]

للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved