السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

الأستاذه سارة عيسى أتقى فراسة قراءنا الكرام فيما تقولين بقلم بريمة محمد أدم-واشنطن دى سى، الولايات المتحدة.

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
6/15/2005 8:15 ص

الأستاذه سارة عيسى أتقى فراسة قراءنا الكرام فيما تقولين


بريمة محمد أدم/ واشنطن
[email protected]
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذة سارة عيسى، لكى ولكل متابعين هذا الحوار التحية. أولاً أسألك لماذا أشتط بك الحال، وأنت القانونية وطبيبة علم النفس، وأعرفك أنا صبور ذو نفس يصل (باع) وبارد كماء (الكولر) في حر الصيف، وأرجو أن تهدئى من روعك، فالأمر بيننا حوار ليس غير، فأنا أريد أن أثنيك عن سب وأيزاء هذا الشعب الطيب وترك الألفاظ الفاضحة التى تسيئ إليه، وفي مسيرة الحوار هذه فقد تساقطت أقنعتك الزائفة أما القراء واحداً تلو الأخرى وسوف أسقط لك أخر قناع تتدثرين به أمامهم قبل أن أتركك.

لقد قلتى الأتى (وهذا الرحالة العربي قد أنصف مجتمع دارفور ولا أدري من أين أستقي جنجويد عصرنا الحالي معلومة أن مجتمع دارفور يعتبر مثلا في الاباحية وتحلل الاخلاق). فإن فقرة (وهذا الرحالة العربى قد أنصف مجتمع دارفور) فقرة صحيحة لا إختلاف عليها، فقد كتب بشفافية تامة كل ما شاهده، أما فقرة (ولا أدري من أين أستقي جنجويد عصرنا الحالي معلومة أن مجتمع دارفور يعتبر مثلا في الاباحية وتحلل الاخلاق)، أنظر أيها القارئ هذا الكذب الصراح وأى أخلاق قانونية تدعيها أن تنسبى لشخصى ما لم أقله، وقد سألتك سؤالاً محدداً (هل قرأتى كتاب عمر التونسى حينما يتحدث عن أخلاق المجتمع الدارفورى خلف بوابة الشرعية الزوجية؟)، أنت لم تتطلعى علي الكتاب بعد ناهيك عن قراءته، فصحة ما تقولى يعتمد علي الصفحة الألكترونية التى تنقلين منها، وأنا هنا أنتظرك إلي يوم أن تقرأى هذا المخطوط القيم ثم أطالبك بالنقل حرفاً من صفحات محددة حتى يعرف القراء صحة ما أقول، ولكن أنا لا أريد محاسبة تأريخ دارفور، فإن مجتمعنا السودانى من حلفا شمالاً إلي نمولى جنوباً ومن سواكن شرقاً إلي الطينة غرباً، مليئ بالترهات والتى لا تمثل غالب حياة الشعب، فالأصل في مجتمعاتنا السودانية الصلاح، ولا يمكننا أن نتبع الشبهات لنجعلها الغالب. الأستاذة سارة هذا من نقلك (ومن عاداتهم أن يأخذ العاشق شيئاً من حلي محبوبته ويلبسه افتخاراً وتذكاراً لاسمه، وإذا أصابه هم أو عثر يقول: "أنا أخو فلانة وهي تقول كذلك")، هل هناك أسوء من هذا، الذى يمثل جاهلية عمياء، كجاهلية عنترة وعبلة. الأستاذة سارة وهنا ترددى نفس الكذب بطريقة ببغاوية بلهاء ( قد أتضحت الان كذب بريمة واشنطن علي الرحالة عمر التونسي حيث نسب اليه أشياء لم يذكرها في كتابه، فبريمة الذي يدمن مشاهدة جيري سبيرنغر لم يسعه الوقت لقراءة كتاب مهم مثل تشحيذ الاذهان بسيرة بلاد العرب والسودان ) وقد رددت عليك في المقال السابق عن كتاباتك التى تمثل صور إباحية كبرنامج جيرى أسبرنجر وهنا أنقل ردى وتعليقى عليك (توحى الأستاذة سارة عن شخصى بأننى أنسان مريض بهذه البرامج الأباحية وتدعو لي أن يخلصنى الله من شرورها، نقول أمين وحتى لو جاء نفاقاً منك يا أستاذه سارة. ولكن حقيقة الأمر هى إننى زوج وأب لثلاثة أشبال صغار، لا يدرون شيئاً عن هذه السموم، فكان لازماً علي الأباء مراقبة كل ما تقع أعينهم عليه، ونحن لا نتابع فقط القنوات، بل تقارير خاطفى الأطفال والمجرمين ومدمنى المخدرات وغيرها في الأحياء التى نسكن بها. ولقد ذكرت لكم بأن الأستاذه سارة تنسج تلك الفضائح بدقة حتى تقنع قارئها بطريقة أشبه بروايات أجاثا كرستى في الجريمة الكبرى، فها هى تنسجها علي وضح النهار حول شخصى الضعيف وبطريقة بوليسية دقيقة)، فإن كان ذلك حقيقة ما أقول فلماذا المتاجرة الرخصية بأعراض الناس وأنت لا تعرفين عنى شيئ، ولماذا المتاجرة الرخيصة بالضحايا الذين لا يملكون قلم ولا لسان، أنها مأساة حقيقة أن يصل أنسان قانونى هذة الرزالة المهنية وذلك يفضح نواياك ومقاصدك التى تدعيها دفاعاً عن الضحايا. الأستاذة سارة تدعى عدم إطلاعى (فبريمة الذي يدمن مشاهدة جيري سبيرنغر لم يسعه الوقت لقراءة كتاب مهم مثل تشحيذ الاذهان بسيرة بلاد العرب والسودان)، أستاذة سارة أنصفينى أمام قراءتك: من الذى ثقفك أنت عن كتاب عمر التونسى حتى بحثتى عنه في صفحات الأنترنت ومن الذى فتح عينيك علي وجود تراث رجعى في دارفور حتى أقررتى بأهمية المعلومة، وماذا عن الرجل القانونى الذى تعرفينه والذى ثقفك عن القضايا الجنائية في دارفور وأنت القانونية وبنت دارفور الوفية، من هو القارئ الذى أستوقفك قائلاً بضعف حصيلتك الأسلامية ونشرتيها أنت تحت عنوان (رسالة زيورخ) تعترفين بذلك. أستاذة سارة هل هذا الحوار يؤكد ضعف حصيلتك الكلية في مجال القانون الذى تدعيه وأى قانونى (يمرمطه) ويسحله و(يكنس) به الأرض كنساً كهذا من جانب أنسان لا يمت للقانون بصلة، ولكن الحق يغلب الباطل مهما كان سند الباطل قوياً.
الأستاذة سارة ما زال عشمى أن تحددى رؤويتك علي أسس أخلاقية قويمة، فإنا أقدر نضالك ووقوفك المشرف مع قضايا المنطقة، ونشد من أزرك في ذلك علي أساس (أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) وليس تبعية عمياء ترضى بالباطل وتغض الطرف عنه، وأعلمى أن المرأة حققت الكثير للأنسانية جمعاء، فدخول المطيفة فى الطيران المدنى يعده الكثيرون بداية نهضة الطيران المدنى مما أطفى نكهة أمنية وأطمئنان علي الرحلات الجوية، وتعرفين الكثير عن العظيمات أمثال أنديرا غاندى، مادام كورى، بناظير بوتو ومثلهن كثير. ففي السودان أثناء الحرب، كان برنامج المرأة المقاتلة الذى تقدمه ربيكة جشو كواشى من أذاعة الحركة الشعبية كان بمثابة نقلة نوعية في الوعى النضالى للرجال قبل النساء، وأنت يا أستاذة سارة لا تقلين عن هذه الأمثلة، فلتكن همومك هى هموم الوطن كله وليس جزء منه، ولتكن رؤيتك شمولية وليس إقصائية وليس هناك من يمتلك الحقيقة المطلقة كلنا من أدم وأدم خلق من تراب وأتقى فراسة قراءك.

بريمة محمد أدم
واشنطن دى سى، الولايات المتحدة.
14 أبريل 2005


للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved