مقالات واراء حرة من السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة عامان

دارفور وحرب المصطلحات بقلم عادل بكري

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
4/5/2005 7:30 ص

دارفور وحرب المصطلحات
 دار فور ... بعد أن صار العالم قرية صغيرة بفعل العولمة السياسية والثقافية والاجتماعية والأمنية يحاول اليهود وأعوانهم عبر مشكلة دارفور تركيع من يقفون حجر عثرة أمام نواياهم تجاه القارة السمراء ، وذلك عبر أجهزة الإعلام ( مدفوعة القيمة ) وهي عبارة عن واجهات تخدم مخططات استراتيجية غربية ، والأمثلة كثيرة في هذا الاتجاه لا فائدة من تسليط الضوء عليها في هذا المقام لأن القائمون على أمرها برعوا في خلق السواتر لتصبح ( كلمة حق أريد بها باطل ) لأنها دوماً تقف مع الباطل مهما كلف الأمر .
فنجد أن الكلمات الرنانة أو المصطلحات ذات الدلالات والمعاني الواضحة في لغة العرب صارت لها مكاتب ترسم وتخطط لاستخدامها إعلامياً وتسويقها حتى تترسخ في أذهان المجتمعات مختلفة الألسن واللهجات ويتم توظيفها بعناية لتكون أقوى تدميراً من القنابل التي ألقيت على ( هيروشيما ناجازايكي ) ... فعلى سبيل المثال ( الإرهاب ، أسلحة الدمار الشامل ، التطهير العرقي ، الإبادة الجماعية ، جرائم الحرب ) .
 أما كلمة ( إرهاب ) فهي كلمة حق أريد بها باطل – وقد وردت في القرآن الكريم بمعنى إدخال الرهبة في نفوس أعداء الإسلام والمسلمين - عن طريق إعداد العدة الجاهزية للحرب المفروضة ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلموهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ) صدق الله العظيم ، فالقرآن كلام الله الذي أنزله على عبده  محمد صلى الله عليه وسلم  بلغة العرب في أوج قمتها وبوجود أدهى دهات العرب آنذاك ليكون معجزة لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، أما المعني الذي أريد لها في الهجمة الغربية على الإسلام وبخبث من اليهود وأعوانهم هو قتل الأبرياء وتدمير سبل العيش والراحة والمأوى ، لينفخوا فيها بسموم التضليل الإعلامي في ظل جهل وتجاهل العرب والمسلمين للغة القرآن الكريم وفهم معانيها فانطلت عليهم الفرية فساهموا بشكل مخزي في الترويج لها فانطلق السياسيون والمفكرون والإعلاميون والكتاب يستخدمونها بجهل غريب حتى ترسخ المعنى في أذهان من يعلم ولا يعلم .
أيضاً جاءوا بمصطلح أسلحة الدمار الشامل وهم أصحاب الدمار الشامل ويمارسونه بوضوح تام وعلى مسمع ومرأى العالم أجمع وعلى سبيل المثال ( هيروشيما ناجازايكي ) ومصنع الشفاء للأدوية بالسودان وما حدث بالعراق وأفغانستان .
كما جاءوا بمصطلح ( التطهير العرقي ) فوجدوا شعب دارفور منصهراً عرب وزرقة ، ففكروا في مصطلح ( الإبادة الجماعية ) ليلصقوها تهمة على السودانيين الذين عجزوا في إلصاق التهم السابقة عليهم ليجدوا مشكلة دارفور فرصة سانحة لتنفيذ مخططاتهم ومآربهم الرامية إلى تمزيق السودان إلى دويلات لا حول لها ولا قوة إلا أن عباءة الإبادة الجماعية طلعت ( ضيقة ) جداً تعصى لبسها للسودانيين .
فجاءوا أخيراً بمصطلح ( جرائم الحرب ) لينطبق على الحالة المستعصية في حرب دارفور ، على علمهم التام بأن الحكومة كانت الأحرص على سلامة مواطنيها في دارفور من غير المتورطين في الأعمال الحربية ضد الدولة ، فاستندوا على تقارير منظمات لها أجندتها المعروفة ، وتستمر المؤامرة بمفاجئات جديدة ستكون في سطور اللستة المزعومة - الزمن كفيل بكشفها – ليتم إضعاف النظام الحاكم وكسر شوكته بالقضاء على رموزه حتى يتثنى لهم العمل في ظل السلام والتعددية القادمة بواسطة العملاء والمأجورين .
الذي يرى بعين السوداني الوطني يعرف أن هذه الهجمة مسلسل تم إخراجه بعناية فائقة حتى يتم ضرب السودان في مفاصله الأساسية وبسيناريوهات مختلفة .
فيا سيادة الإمام أخشى ما أخشى أن تنطبق الآية على واحد من أفراد الشعب السوداني المسلم ( وآخرين من دونهم لا تعلموهم الله يعلمهم ) صدق الله العظيم ، وكل ذلك يأتي بالغفلة والانصياع التام لأوامر الشيطان وممثليه ( اليهود والأمريكان ) والاعتماد عليهم في الانتقام من الذين سلبوك السلطة وتحقيق مكاسب دنيوية حتى تدخل معهم ( جحر الضب ) ، فمن الأجدر أن تقول كما قال سيد الختمية أو لتصمت ... الذي أريد قوله أخيراً أن أعداء الإسلام ليس لهم صديق من جنس المسلمين دائم ومستمر لأنها ( عداوة للأبد ) للثقافة الإسلامية وليس الأشخاص ، وللتذكير فقط أقول – أن اللستة المزعومة إذا نظرنا إليها بمنظار الخبث للمستعمر الجديد يجب أن لا نستبعد أن تأتي في سطورها بأسماء ( الترابي والصادق ومبارك ود . خليل وأسماء أخرى  ) ترضية لجماعات الضغط ، لأن المقصود هو إضعاف السودان عبر خلخلة الصف الإسلامي ، على فكرة أنا من من ينظرون إلى حزب الأمة كحزب إسلامي عكس ما تنظر إليه أنت  صدق أو لا تصدق !!! .

للمزيد من االمقالات
للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved