ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
بوش والركوع العربي المرتقب بقلم امل احمد تبيدى -الامارات
سودانيزاونلاين.كوم sudaneseonline.com 4/15/2005 3:50 م
امل احمد تبيدى الامارات ameltabidi7@hotmail.com ان انظمتنا العربيه بدون استثناء قائمه على اسس اقصائيه وقهر الشعوب وهذا لايختلف فيه اثنان فالانظمه العربيه اصلت للفساد بتغيبها للراي الاخر وعمدت على اذلال الشعوب واصبحت من مهام المؤسسات العسكريه العربيه القمع وهى مسلطه لذلك ومدربه عليه وهذه الاساليب لم تغتال روح المقاومه بل مازلت تقاوم الاستبداد والضغيان رغم محاولات كبتها وتسعى الى التغيير بالوسائل المشروعه وحتما ستصل الى هدفها رغم سيطرة العقليات الاقصائيه الاحاديه التى تضيق ذرعا براي الاخر انه واقعنا المرير والذى ظل مفروض علينا وغصبن عنا ظل باقيا يمارس علينا كافة انواع الاستبداد ومع هذا يظل المشروع الامريكى مرفوض وان جاء فى ظاهره العسل ولكن يحمل فى باطنه السم الزعاف ومشروع بوش فى الشرق الاوسط والذى يحتم التغيير فى المناهج الدراسيه حتى وان ادى هذا التغيير الى حذف باب الجهاد والغاء الميراث الشرعي لانه لا يساوي بين المراه والرجل والى ان يصلوا الى تلك الانظمه القائمه ليتم حلها واسبدالها بنظم هم يقولون ديمقراطيه ولكن اري انها نظم توالى النظام الامريكى وتقدم له فروض الولاء والطاعه وتجربه افغانستان تكشف ذلك والعرق مازال ماثلا اماما والملاحظ ان الحكام منشغلين بخمد وكبت شعوبهم والمحافظون الجدد يخططون للكيفيه التى يسيطرون بها على مناطق مصالحهم وقد ينجحون فى غفلة هؤلاء الحكام الذين لا ينظرون الى ابعد من كراسي السلطه ويخططون لبقاء عليها ولاشى يهمهم غير ذلك انهم ابتلاء من الله للشعوب وفى هذه اللحظات بدء المحافظين الجدد بمطالبة بوش بتصعيد سياساته فى العالم العربي وضح ذلك جليا من خلال الاعلام الامريكى الموجه وقد كتب تشالز كروثامر ان الثورات لاتقف جامده فهى اما ان تتحرك الى الامام او تموت وهذا يعني ايها الحكام العرب ان بوش يستعد الى اجباركم على الركوع وفى مقولة اخر الى السجود وبدات اولى الخطوات باختيار بوش لاحد المحافظين المتشددين ليكون سفير للولايات المتحده لدي الامم المتحده وبدوا يروجون لتجارتهم بالتعليل ان هامش الحريات الذى يلوح فى الدول العربيه هو صناعه امريكيه ميه الميه والمتوقع ان يمارس الرئيس الامريكي كافة انواع الاساليب المشروعه وغير المشروعه لتركيع حكامنا وستكون الديمقراطيه التى تتعطش لها الشعوب هى المدخل لفرض هيمنته والحقيقه ان الظماء الذى نعيش فيه والسياسات الخانقه ستجعل بعض القيادات المعارضه للانظمه تقف مع المشروع الامريكى وتدعمه وكما يقال الغريق بتعلق بقشه وانظمتنا فعلا ينطبق عليها على نفسها جنت براقش والمتوقع فى الغالب ان ترضخ الانظمه للمشروع الامريكى من اجل المحافظه على مقاليد الحكم وبعد ذلك تعقد الا تفاقيات السريه بين الحاكم والاداره الامريكيه ويتحول الحكام الى لعبه فى يد هذه الاداره ويقدمون لها الولاء والطاعه وتكون الاداره الامريكيه بذلك حافظت على مصالحها وفرضت هيمنتها فى المنطقه وبذلك يعود الاستعمار بطريقه غير مباشره وتسقط الديمقراطيه الامريكيه وتمارس سياسة غض الطرف عن الحكام وممارستهم الاستبداديه نحو شعوبهم مدام انهم يدفعون ثمن البقاء فى السلطه لذلك اري ان لا نعول على الحاكم بقدر ما تتحرك الشعوب وتتقتلع الانظمه الفاسده وتهب رياح التغيير من الداخل ولا ادرى لماذا فى الختام تذكرت هذه الابيات
قال الشاعر الرصافي
ياقوم ان العدي قد هاجموا الوطنا فانضوا الصوارم واحموا الاهل والسكنا واستنفروا لعدوا الله كل فتى ممن ناي فى اقاصي ارضكم ودنا
واستنهضوا من بنى الاسلام قاطبة من يسكن البدو والارياف والمدنا واستقتلوا فى سبيل الذود عن الوطن به تقيمون دين الله والسننا واستلئموا للعدى بالصبر واتخذوا صدق العزائم فى تدميرهم جننا واستنكفوا فى الوغى ان تلبسوا ابدا عار الهزيمه حتى تلبسوا الكفنا ان لم تموتوا كرما فى موطنكم متم اذلاء فيها ميتة الجبنا لا عذر للمسلمين اليوم ان وهنوا فى هوشة ذل فيها كل من وهنا